كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نهر غامض مختبئ تحت الغطاء الجليدي في أنتاركتيكا قد يؤدي إلى "كارثة"!

اكتُشف نهر أطول من نهر التايمز تحت الصفيحة الجليدية في القطب الجنوبي، ويقول العلماء إنه قد يؤدي إلى تسريع فقدان الجليد مع ارتفاع درجة حرارة المناخ.

وتم توثيق الممر المائي البالغ طوله 286 ميلا (460 كم) لأول مرة من قبل باحثين في إمبريال كوليدج لندن ومؤسسات دولية أخرى.

وللمقارنة، يبلغ طول نهر التايمز، الذي يمر عبر لندن، 215 ميلا (346 كم).

ويجمع النهر المكتشف حديثا المياه من منطقة بحجم ألمانيا وفرنسا مجتمعين، ويؤثر بشكل كبير على تدفق وانصهار الجليد في القارة.

ويخشى العلماء من أن النهر سيزيد من فقدان الجليد من قاعدة الصفيحة إذا أدى تغير المناخ إلى تفاقم الذوبان على السطح.

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة كريستين داو، من جامعة واترلو: "يمكن أن نقلل بشكل كبير من سرعة ذوبان النظام من خلال عدم احتساب تأثير أنظمة الأنهار هذه. ومن قياسات الأقمار الصناعية، نعرف أي مناطق القارة القطبية الجنوبية تفقد الجليد، ومقدار ذلك، لكننا لا نعرف السبب بالضرورة. وقد يكون هذا الاكتشاف حلقة مفقودة في نماذجنا".

ويمكن أن تظهر المياه تحت الصفائح الجليدية للكوكب - الموجودة في غرينلاند حول القطب الشمالي، والقارة القطبية الجنوبية حول القطب الجنوبي - بطريقتين رئيسيتين: الأولى من خلال ذوبان الجليد السطحي والماء المتدفق من خلال شقوق عميقة تسمى مولين. والثانية هي الذوبان في القاعدة، الناجم عن الحرارة الطبيعية للأرض والاحتكاك مع تحرك الجليد فوق الأرض.

وفي غرينلاند، يتم تكوين كميات هائلة من المياه الذائبة السطحية خلال فصل الصيف الدافئ، والذي يمر عبر مولين لإنشاء الجداول والبحيرات.

لكن في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، لا ترتفع درجة حرارتها بما يكفي لتحمل المياه الذائبة وتكوين مولين في المقام الأول.

ونتيجة لذلك، كان من المفترض أن يكون هناك القليل نسبيا من المياه في قاعدة الصفائح الجليدية في أنتاركتيكا.

ومع ذلك، من خلال مجموعة من المسوحات الرادارية المحمولة جوا ونماذج الهيدرولوجيا، اكتشف الباحثون نظام نهر ضخم مخفي تحت الغطاء الجليدي.

ويقع هذا في منطقة يتعذر الوصول إليها إلى حد كبير ولم يتم دراستها جيدا، والتي تشتمل على الجليد من كل من شرق وغرب القطب الجنوبي، وتصل إلى بحر Weddell.

ويظهر في البحر تحت الجرف الجليدي العائم - نهر جليدي يمتد من الأرض وهو عائم بدرجة كافية لتطفو على مياه المحيط.

ويشير وجود مثل هذا النظام النهري الواسع إلى وجود كمية كبيرة من المياه ناتجة عن ذوبان قاعدة الصفيحة الجليدية في القطب الجنوبي وحده.

وبالإضافة إلى ذلك، عندما تتدفق مياه النهر إلى البحر أسفل الجرف الجليدي، فإنها تتسبب في ارتفاع درجة حرارة المياه وتساعد على إذابتها من الأسفل.

وفي الدراسة التي نُشرت في Nature Geoscience، يقول الباحثون إن حقيقة عدم اكتشافه لفترة طويلة تُظهر مدى ضآلة ما نعرفه عن القارة.

ويمكن أن يؤثر نظام النهر على كيفية تأثير تغير المناخ على المنطقة، وسيتعين أخذه في الاعتبار في النماذج والتنبؤات المستقبلية.

 ديلي ميل

TikTok يحصل على ميزة قد تنال إعجاب ملايين المستخدمين
تحفة يابانية جديدة تظهر في عالم سيارات الكروس أوفر
متصفح Chrome الشهير يحصل على ميزة جديدة
غوغل تدخل المنافسة مع سامسونغ وهواوي في عالم الهواتف القابلة للطي
شبكة "VK" الروسية تطلق تطبيقاً يهم الملايين من مستخدميها
ساعة ذكية بأسعار منافسة تكتسح الأسواق العالمية
"بيض الطيور" تحمي طياري المروحيات الروس من صواريخ "أرض - جو"
تنبيه من "واتس آب": تطبيقنا سيُحظر من هذه الهواتف قريبا
رينو تزيح الستار عن سيارة "عالم المستقبل"!
حلول لمساعدتك في تقليص استخدام الهاتف الذكي!
كيفية استعادة رسائل "فيسبوك" المحذوفة بحيل بسيطة تستغرق ثواني
بريطانيا تطور جيلا جديدا من الغواصات النووية لجيشها
الصين تختبر منطادا يحلق إلى مستويات قياسية
Realme تطلق هاتف أندرويد بميزات وقدرات شحن فائقة
كيف تستعيد رسائل "فيسبوك" المحذوفة بحيل بسيطة تستغرق ثواني