كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

آب اللهاب والعواصف المطرية

د. محمد رقية- فينكس

اليوم مساء (الأثنين 28 آب 2023) وأنا في الطريق الى طرطوس، وعلى مدى نصف ساعة حصلت عاصفة مطرية لم أشاهد مثلها في عز أيام الشتاء لدرجة اضطراري الى التوقف على جانب الطريق أكثر من مرة، حيث مرت فترات لم أكن أستطيع أن أرى شيئاً أمامي من شدة المطر ومن كثرة السيل على الطريق.
هذا هو التطرف المناخي الذي تحدثنا عنه سابقاً في أكثر من مقال.
في شهر واحد تنتقل من القبة الحرارية، وأكثر الأيام حرارة التي وصلت خمسين درجة في شرق سورية، الى عاصفة مطرية مشابهة لما يحصل في عواصف الشتاء.
فمن المعروف بأنه لا يحصل مطر في منطقتنا خلال شهر آب، فما بالك بعاصفة مطرية!
كل هذا بسبب تدخل البشر لا سيما في الدول الصناعية الكبرى وخاصة أمريكا والصين وأوروبا الغربية في تغيير المناخ من خلال اطلاق غازات الدفيئة بكثافة عالية، وخاصة ثاني أكسيد الكربون وحصول الاحتباس الحراري الذي أدى خلال السبعين سنة الأخيرة الى ارتفاع درجة حرارة الأرض حوالى درجة ونصف وفي بعض المناطق وصل الى أكثر من ثلاث درجات. وهذا بدوره أدى إلى تدمير اعتدال المناخ في الكثير من المناطق وحصول ما نراه اليوم من تطرف مناخي.
غوغل زودت “إسرائيل” بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع حرب غزة
حل لغز إشارة فضائية غامضة أثارت الجدل في الأوساط العلمية
عطل يصيب سيارات تسلا الجديدة بسبب ماس كهربائي
لمحة عن بلاد الشام
“فخ التطور”.. إحذر هذه الرسائل والتطبيقات
بين الماضي والحاضر والمستقبل
"أوريشنيك" بحرارته البالغة 4,000°C: هل يمكن لأي شيء أن ينجو من لهيبه الحارق؟
ماذا تعرف عن الطائرة A-100 Premier AWACS الروسية؟
التغييرات المناخية والمواجهة الثورية الجينية لحلول جذرية
دراسة رسمية أميركية: وسائل التواصل الاجتماعي تراقب المستخدمين
كيف تحمي أجهزتك وحساباتك الإلكترونية من الهجمات السيبرانية؟
السيارات الكهربائية تتراجع.. هل تعود محركات الاحتراق والهيدروجين إلى الواجهة؟
"ميتا" تعلن عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي
أمازون تأمر موظفيها بالعودة للعمل من المكاتب 5 أيام أسبوعياً
ما هو جهاز البيجر.. و كيف يعمل؟