كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

النيزك السوري

د. محمد رقية- فينكس
ما تشاهدونه في الصور المرفقة هو نيزك حديدي، وجدته في منطقة القدموس عام ١٩٨٥، من خلال الدراسات الجيولوجية والمعدنية والمائية التي أجريتها للمنطقة الساحلية ولمنطقة القدموس التي تتميز بانتشار خامات الحديد فيها والتي تقدر كميتها المعروفة بأكثر من عشرين مليون طناً.
هذا النيزك هو الوحيد المعروف في سورية حتى الآن، شكله كروي، ﻳﺰﻥ حوالي ١ كغ. يتميز بصلادته وكثافته العالية، وبالتالي وزنه المرتفع بالنسبة لحجمه، وهذا ما يميزه عن غيره، ويحوي بعض الفراغات على سطحه نتيجة انطلاق الغازات أثناء تبرده.
لقد بيّن التحليل الطيفي الذي أجريناه عليه انه يدخل في تركيبه أكثر من ٢١ عنصراً، أهمها الحديد والنيكل والكوبالت.
والنيازك أجسام كونية فضائية تتساقط بقاياها على سطح الأرض لأن موادها لا تحترق كلية أثناء عبورها الغلاف الجوي الأرضي كما يحصل للشهب، بل تصل بعض أجزائها الى الأرض. وتقسم الى نيازك حديدية ونيازك صخرية ونيازك حديدية صخرية، والحديدية هي الأكثر انتشاراً.
تتراوح أوزانها بين الغبار المجهري وحتى عشرات الأطنان، وأكبر النيازك المعروفة هو نيزك غويا، الذي وجد عام ١٩٢٠ في شمال ناميبيا ويزن حوالي سبعين طناً. وقد سجل حتى عام ١٩٧١ أكثر من ١٥٠٠ نيزك على الأرض.

لمزيد من التفصيل يمكن الاطلاع على كتابي (كوكب الألغاز).

نهاية العالم!.. دراسة تحذر من أن الإنسانية تواجه الانقراض بسبب أضرار التنوع البيولوجي
الرقص مع "ناسا"
فرضية جديدة قد تفسّر كيفية تشكّل الأرض
"احذفه الآن!".. "واتس آب" يصدر تحذيراً عاجلاً بشأن تطبيق "أندرويد"
(ميتا) تلغي شرط وجود حساب فيسبوك لاستخدام أجهزة الواقع الافتراضي
"واتس آب" يسعى لإطلاق "وضع التخفي" لحجب حالتك عن أصدقائك!
استنساخ حيوانات من خلايا الجلد المجففة بالتجميد لأول مرة علميا!
ما هو وضع الطيران على الهاتف الذكي، وماذا يحدث إذا لم تستخدمه أثناء الرحلات الجوية؟
جهاز قابل للزرع يذوب في الجسم عند انتهاء مهمته قادر على تخفيف الألم دون أدوية
الذكاء الاصطناعي قد يساهم في التنبؤ بالجريمة قبل أسبوع من حدوثها
عملية زرع مع صمام خنزير قد تجنب مرضى القلب الجراحة العامة!
أداة تعرف بموجبها ما إذا كان الموقع الإلكتروني آمناً قبل الزيارة!
بعض الفيروسات تغير رائحة المصابين بها لتجعلهم أكثر جاذبية للبعوض!
ميكروبات لم يسبق لها مثيل محبوسة في الجليد قد تؤدي إلى موجة من الأوبئة الجديدة!
متى سيكون القطب الشمالي خاليا من الجليد؟