كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماعلاقة نواة التّمر في سرعة الطبخ وطبخ اللحوم؟

من المعروف أن اللحوم، خاصة كبيرة السن، تحتاج لوقت طويل قد يصل لساعة ونصف الساعة لتنضج، ومع ذلك يظل اللحم الكبير قاسياً. كذلك اللوبيا والحمص وجميع والبقوليات الأخرى تحتاج لساعة وربما أكثر حتى تنضج، ويترتب على هذا تكاليف إضافية في الغاز والوقت والجهد.
إذن فما الحل؟!
الحل، وهو مجرّب أن نضع حبة أو اثنتان نواة تمر نظيفة مع مرق اللحمة ثم إغلاق الغطاء، وتركها 15دقيقة أو 20 دقيقة حسب نوع اللحم، ثم الكشف عن الغطاء لنجد اللحم قد نضج وأصبح زبدة مثل لحم الخروف الصغير.
أما الدجاج فيكفي أن نضع واحدة من نواة التمر فقط حتى لا يذوب اللحم.
أما اللوبيا أو أي نوع من البقوليات فنضع واحدة من نواة التمر، ونتركها لمدة 10 دقائق أو أقل ونفتح الغطاء لنجد النتيجة المرضية.
السبب، هو كون مفعول نواة التمر سريع، ولها فوائد متعددة، لأنها تعمل على الإسراع في طهي بعض الأطعمة وإنضاجها أيضاً، لاحتوائها على أحماض زيتية مثل حمض الكابريك وحمض الكابرينيك إلى جانب حامض اللوريك، وفق تفسير العلم والعلماء.

ملاحظة: نواة التمر لا تترك أي أثر بالطعام، فهي إذن، إلى جانب فوائدها الطبية العديدة، توفر الكثير من الغاز المنزلي، وبالأخص في هذه الأيام. علماً أن النواةكانت توضع على أي إناء فيه طعام أو شراب لتحفظه.

نهاية العالم!.. دراسة تحذر من أن الإنسانية تواجه الانقراض بسبب أضرار التنوع البيولوجي
الرقص مع "ناسا"
فرضية جديدة قد تفسّر كيفية تشكّل الأرض
"احذفه الآن!".. "واتس آب" يصدر تحذيراً عاجلاً بشأن تطبيق "أندرويد"
(ميتا) تلغي شرط وجود حساب فيسبوك لاستخدام أجهزة الواقع الافتراضي
"واتس آب" يسعى لإطلاق "وضع التخفي" لحجب حالتك عن أصدقائك!
استنساخ حيوانات من خلايا الجلد المجففة بالتجميد لأول مرة علميا!
ما هو وضع الطيران على الهاتف الذكي، وماذا يحدث إذا لم تستخدمه أثناء الرحلات الجوية؟
جهاز قابل للزرع يذوب في الجسم عند انتهاء مهمته قادر على تخفيف الألم دون أدوية
الذكاء الاصطناعي قد يساهم في التنبؤ بالجريمة قبل أسبوع من حدوثها
عملية زرع مع صمام خنزير قد تجنب مرضى القلب الجراحة العامة!
أداة تعرف بموجبها ما إذا كان الموقع الإلكتروني آمناً قبل الزيارة!
بعض الفيروسات تغير رائحة المصابين بها لتجعلهم أكثر جاذبية للبعوض!
ميكروبات لم يسبق لها مثيل محبوسة في الجليد قد تؤدي إلى موجة من الأوبئة الجديدة!
متى سيكون القطب الشمالي خاليا من الجليد؟