كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يشبع الجراد.. ولا يرحل

أُبيّ حسن_ المستقبل- العدد 2295 _ الخميس 15 حزيران 2006

ثلاثون خريفاً مضت وأنت يباب يا بيدر،
ثلاثون عاماً انقضت والجراد يرعى سنابلك يا بيدر.
سقاك أهلي بأدمع السنين الحزينة..
انتظروا غلالك في ليالي كانون الطويلة..
انتظروا على شرفات الشتاء.. على أرصفة الصيف..
على أجنحة الأمل.
طوال ثلاثين خريفاً وهم يرقبون السماء،
حيث مرت غيمتان تائهتان،
سقطت منهما دمعتان خجولتان ثم رحلتا.

***
ثلاثون خريفاً وأهلي بطونهم مطوية.. عيونهم ذابلة..
طواها الجوع.. أذبلها ذلّ الانتظار.
نادوا طائر السمرمر.. توسلوا إليه، من دون فائدة،
ومن غير أن يحركوا ساكناً، ابتسموا ابتسامة محيرة لجرادك؛
وقفوا على مرتفع يرقبونه كيف يعيث فساداً في سنابلك،
راقبوه بفرح في البداية.
أصبحوا العوبة.. أمسوا اضحوكة
ضحك الجيران منهم،
وهم سعداء يهتفون للجراد بطول البقاء.

***
خمسون خريفاً .. خمسون شتاء سننتظر،
قبل أن يأتي ربيعٌ واحدٌ نشبع فيه محبة وخبزاً.
كم من شقي سيولد ليموتَ من أجل الربيع؟
وكم من حسناء ستفنى قبل أن تحضن حبيبها فوق سنابلك الخضر يا بيدر؟
وكم من شيخ سيهلك قبل أن ترى عيناه الغائرتان شهر أيار؟

***
للتو وصلتُ من السفر،
مع الأسف وصلتُ متأخراً.
لا أستطيع فعلَ شيءٍ لأجلك يا بيدر،
وسنابلك ستبقى ضامرة،
وتويجات زهرك ستسحق وتذوي قبل أن تصافح شمس الصباح.

***
ما ذنبي يا بيدر الوعود؟
لم يكن الأمر بيدي،
وكذلك توقيت ولادتي لم يكن بيدي.
من صباح غد سأحضر منجلي،
وأحصد سنابل الخيبة والجرب والفقر،
بعد أن يشبع الجراد ويرحل،
إن شبع.. إن رحل.
تساؤلات في الهوية السورية
هيثم المالح وشيخوخة الكبار التي لم تراع
موسى أبو مرزوق: "السلطة الفلسطينية تعني «فتح» و«حماس»"
دبي: أعجوبة أم مشهد عابر؟
سورية المبتدأ والخبر
أُُبي حسن في ((سورية المبتدأ والخبر)).. جرأة الطرح وخلخلة المسلمات
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
حفل إطلاق جريدة فينكس الإلكترونية بحلتها الجديدة بحضور رسمي واعلامي
حفل اطلاق جريدة فينكس الالكترونية بحلتها الجديدة
شعارها ”سورية وطن يسكننا” الاحتفال بإطلاق جريدة (فينكس) الألكترونية بحلتها الجديدة
انطلاق (فينكس) بحلته الجديدة..
د. خالد حدادة أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني (في حوار قديم معه)
حركة الإصلاح الديني مجدداً ودور المثقف الوطني
صادق جلال العظم: حزب الله انتصر في حربه مع إسرائيل, لكنه نصر غير مظفر
زياد جيوسي: همسات الروح لفينكس في العيد العاشر