كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هكذا أحيا أخونج سوريا ذكرى سلب اسكندرون منذ 38 عاماً.. هذا ما فعلوه في حي الأزبكية بدمشق في مثل هذا اليوم عام 1981

في ذكرى سلب لواء اسكندرون الثانية و الأربعين، أحيا الاخوان المسلمون في سوريا بجريمة هزّت الضمير الانساني..

و كي لا ننسى.. ماذا حدث في مثل هذا اليوم 29 تشرين الثاني من عام 1981؟

المكان: العاصمة دمشق, في نقطة حيوية مزدحمة، وسط شارع مرشد خاطر، عند التقاطع مع شارع الثورة، المنطقة التي تعرف بـ(الأزبكية)، وبالقرب من شعبة التجنيد.

الزمان: صبيحة يوم 29 تشرين الثاني عام 1981، في تمام الساعة الحادية عشرة والثلث صباحاً.

الحادثة: سيارة مغلقة من نوع هوندا، محملة بنحو 300 كيلوغرام من مادة ال TNT المتفجرة، يقودها الارهابي المدعو ياسين ساريج، البالغ من العمر حوالي الـ 20 عاماً، قام بركنها وسط الزحام ونزل منها. اشتبه به رجال الأمن فلاذ بالفرار، فقامو بإطلاق النار وقتله، ثم ما لبثت أن انفجرت السيارة.

وكانت حصيلة التفجير الإرهابي: استشهاد 199 شخصاً غالبيتهم من المدنيين وسكان الحي، أكثر من 150 مصابا تم اسعافهم إلى مشافي المدينة. دمار كبير في المنطقة من شوارع ومنازل ومحلات تجارية.

المنفذ: الجناح العسكري لحركة الاخوان المسلمين المعروف بـ(الطليعة المقاتلة).

وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي
عزيز هواش وزوجته وابنه
دبكة فينيقية في "جنينة رسلان" عام 1931م
من كتاب "المرآة الوضية في الكرة الأرضية"
خارطة سوريا التاريخية
وثيقة عثمانية رسمية تثبت مجزرة ضد النصيريين العلويين في بيت الشلف عام 1826
لوحة طرقية 1938م.. عندما كان اسكندرون وانطاكية سوريتان
معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
المرسوم رقم 98 لعام 1970م القاضي بإلغاء منصب نقيب الأشراف في سوريا
فتوى غير معروفة من القرن التاسع عشر ضد الطائفة النصيرية العلوية في سوريا
هاشم الأتاسي وسلطان الأطرش حاقدان على القوتلي مؤيدان للانقلاب عليه