كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وثيقة عثمانية هامة عن زلزال اللاذقية 1822 ميلادي

خلدون عجان- فينكس:

الوثيقة عبارة عن رسالة مُرسلة من علي بك الأسعد المرعبي (متسلم طرابلس واللاذقية حينها) الى السلطان العثماني محمود الثاني يخبره فيها تفاصيل الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة يوم 13 آب من عام 1822 ميلادي، والرسالة مؤرخة في 29 ذو القعدة من عام 1237 هجري الموافق 17 آب عام 1822، أي بعد أربعة أيام من حدوثه.
وقد وصفت الوثيقة الزلزال كالتالي: [..... الهزة التي صارت بهذه الأطراف وهي ليلة الأربعاء الساعة بالثلاثة إلا ربع فاستقامت مقدار عشرة دقائق ثم بعدها (انهزت) وعلى بكره كذلك (المقصود الهزات الارتدادية في اليوم التالي)....]
وكذلك جاء في وصف الزلزال: [..... إن من عظم الهزة خرج البحر من محله عن فقس الموج مقدار مئة ذراع.. هذه من عظم قوتها نسأله تعالى أن يتلطف بعبيده....]
وقد تحدثت الرسالة أيضاً عن الأضرار التي أصابت اللاذقية وقراها: [....ضخامة أمر الهزة الذي حصلت باللاذقية وانهد منها جملة محلات وتخربت ومات تحت الهباط جملة مخاليق فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ثم أفندم ما خبر عنه قرايا (قُرى) البلاد أنها انهدت على الإطلاق.... و جسورة الأنهر الذي بالطريق انكسرت بأجمعها وما سلم منها غير جسر السن وجسر السنوبر (الصنوبر) وما بقي وقعوا......]
وجاء ذكر مدينة جبلة وما أصابها جراء الزلزال: [.....انهد منها زيادة عن النصف، ومات جملة أناس تحت الردم ثم مقام سيدي قطب الزاهدين السلطان ابراهيم ابن أدهم قدس الله تعالى سره العزيز انهدم جامعه مع أوض (غُرف) المجاورين مع المآذن فإنا لله وإنا إليه راجعون.....]
وتحدثت الرسالة أيضاً عن تشكيل لجان إدارية شرعية لحصر الوفيات وتوزيع الإرث على مستحقيه من الأحياء: [....اقتضى أن عبدكم (سبر .......) بكتابه للاذقية بالضبط والربط على أموال المخاليق بمعرفة الشرع الحنيف، وأرسلنا أيضاً وكيلاً الى جبلة وأنه يحضر من طرف الشرع كذلك واحد، ومن مات يأووه التراب ورزقه الى وارثه، ومن مات من غير وارث ينعمل دفتر بمعرفة الشرع الشريف....]
ومن الأمور الهامة التي تحدثت عنها الوثيقة تفاصيل عن زلزال اللاذقية المُدمر في العام 1796، وهدم خان الدُخان، ومقتل آغا الدخان زيوار أحمد آغا الكمركجي مع أتباعه: [...... وسابقاً في سنة الاثني عشر حصلت زلزلة مثل هذه وراح جملة مخاليق، ومن الجملة انهد خان كمرك الدخان قتل فيه زيوار أحمد آغا الكمركجي يوم إذن بحريمه وأتباعه، وقتل بالخان سبعماية وخمسين نفر، وانهد الخان على الإطلاق، وفيما بعد عمرته الدولة العلية، والآن أفندم الخان انهد وبقي منه شيء يسير......]
أهمية هذه الوثيقة تنبع من كونها المستند الرسمي الوحيد المتوفر عن ذلك الزلزال الشهير الذي ضرب اللاذقية ومحيطها، وكل الشكر للأستاذ الدكتور أحمد السلامة القيسي الباحث في التاريخ العثماني والذي زودني بهذه الوثيقة الهامة. 
وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي
عزيز هواش وزوجته وابنه
دبكة فينيقية في "جنينة رسلان" عام 1931م
من كتاب "المرآة الوضية في الكرة الأرضية"
خارطة سوريا التاريخية
وثيقة عثمانية رسمية تثبت مجزرة ضد النصيريين العلويين في بيت الشلف عام 1826
لوحة طرقية 1938م.. عندما كان اسكندرون وانطاكية سوريتان
معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
المرسوم رقم 98 لعام 1970م القاضي بإلغاء منصب نقيب الأشراف في سوريا
فتوى غير معروفة من القرن التاسع عشر ضد الطائفة النصيرية العلوية في سوريا
هاشم الأتاسي وسلطان الأطرش حاقدان على القوتلي مؤيدان للانقلاب عليه