كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل هي إشارة إلى المكزون السنجاري وحروبه ضد الصليبيين؟

جاك جبور

هنا الإشارة الأقرب الى الأمير المكزون
ابن الأثير الجزري يتحدث عن سنة 604 هجرية وغارات الصليبيين الذين يتمركزون في طرابلس الشام وقلعة الحصن على جند حمص وتوابعها بمن فيها يقينا جبال الساحل كافة، فاستنجد أسد الدين شيركوه المقرب من العلويين في المرويات التاريخية "بالظاهر غازي صاحب حلب"، وهو من ممدوحي الأمير المكزون السنجاري.غارات الفرنج ببلاد الشام وإشارة الى المكزون1
أرسل الظاهر غازي جنوداً من حلب، ولحق بهم جنود الجزيرة والشرق "سنجار وتوابعها يقيناً".
وانتصر شيركوه بمعونة هذا الجيش، وحاصر القليعات في شمال لبنان حالياً، ثم انطلق الى طرابلس، فغنم منها وعاد الى بحيرة قطينة، فطلبت العساكر الشرقية العودة الى بلادها قبل حلول الشتاء فشتى بها، ثم عادت عساكر الجزيرة الى الجزيرة.
هذه التفاصيل تتوافق مع السيرة الشعبية للأمير المكزون، وإنه شتى في دمشق، والأقوال أنه توفي فيها.
والأمر اليقيني أنه كان حياً في سنجار بعد عام 620 هجرية وهو بعد هجرته الى الساحل كما صرح من كتب عنه. 
ملاحظة من فينكس: يوجد في كفرسوسة بدمشق، ضريح باسم الأمير حسن بن مكزون السنجاري، كما أن بعض المرويات تفيد أن مقام "الشيخ حسن" في وطى قرية "حصين البحر" بريف طرطوس، هو مقام الأمير حسن بن مكزون السنجاري.
وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي
عزيز هواش وزوجته وابنه
دبكة فينيقية في "جنينة رسلان" عام 1931م
من كتاب "المرآة الوضية في الكرة الأرضية"
خارطة سوريا التاريخية
وثيقة عثمانية رسمية تثبت مجزرة ضد النصيريين العلويين في بيت الشلف عام 1826
لوحة طرقية 1938م.. عندما كان اسكندرون وانطاكية سوريتان
معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
المرسوم رقم 98 لعام 1970م القاضي بإلغاء منصب نقيب الأشراف في سوريا
فتوى غير معروفة من القرن التاسع عشر ضد الطائفة النصيرية العلوية في سوريا
هاشم الأتاسي وسلطان الأطرش حاقدان على القوتلي مؤيدان للانقلاب عليه