كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريم الأطرش بعض ماتذكره عن والدها منصور

ريم الأطرش

1. ذكرت الدكتورة ريم منصور الأطرش في كتابها "الجيل المدان":
إن والدها كان يدرس في الجامعة الأميركية في بيروت ونصحه رئيس الجامعة أن يتابع دراسة القانون في كلية الحقوق في باريس حيث إتصل بالسفير الفرنسي في لبنان وقال له:
.أرسل إليك الآن أبن أكبر عدو لفرنسا فأجابه دون أن يسأل من هو: على الرحب والسعة.
إستقبله السفير بالترحاب عندما علم أنه ابن قائد الثورة سلطان باشا الأطرش ومنحه فيزا مجانية لمدة عام في فرنسا تجدد تلقائيا وكان هذا الأمر غير معتاد في السفارة.
وفي كلية الحقوق في فرنسا كان استاذ القانون الدولي يجري تفقد لطلابه للتعرف عليهم ولاحظ أن منصور الأطرش يتقن اللغة الفرنسية جيدا فسأله
هل أنت سوري ومن أية منطقة منها.
أجابه منصور نعم ومن جنوبها.
وسأله الاستاذ هل أنت درزي وابن سلطان الأطرش؟
أجابه نعم.
فقال الأستاذ للطلاب: إن والده سلطان الاطرش رجل وطني وشجاع وبطل دافع عن وطنه وهوخصم شريف. أنه الرجل الفلاح البسيط والرجل العصامي
الذي فرض نفسه على غطرسة الدول العظمى....
2.اثناء إقامة منصور الأطرش في فرنسا زار الصحفية الفرنسية المشهورة إليسا باولو، التي زارت سورية أثناء الثورة السورية الكبرى وحضرت تدمير أحياء دمشق عام 1945.
وصل منصور لبداية الشارع المطل على منزلها لاحظ لافتة ترحب به وتقول: أهلا بابن قاهر الأستعمار ومحرر سورية وموحدها سلطان باشا الأطرش.
3.قال الجنرال كاربييه عن سلطان الأطرش:
لم أر نفسي صغيرا في حياتي إلا أمام هذا الرجل......
"من الجيل المدان"
منزل الشاعر محمد الماغوط في سلمية
غيلان بدر شاكر السياب وأدونيس
أول سيارة دخلت بغداد عام 1908
صورة للفنان ياسر العظمة في عمر 13 سنة
مؤسسو المجمع العلمي العربي بدمشق في 8 حزيران 1919
وثيقة هامة من محتويات أرشيف آل بولاد.. تنشر بمعرفة الأستاذ الياس بولاد
معاصر الزيتون القديمة في الساحل السوري
ماذا تعرف عن سقوط طائرة سورية عام 1956 من نوع (دوغلاس سي-47 سكاي ترين)؟
‏قرار المحكمة الدولية في ملكية كل الحرم الشريف القدس للمسلمين
في ذكرى اغتيال رفاقنا من قبل مليشيات الاتحاد الوطني الكردستاني وبأوامر مباشرة من ايران
صورة نادرة لأمير الشعراء "أحمد شوقي" مع ولديه في منفاه الإسباني
إنكم قادرون أن تعملوا أكثر بكثير مما عملنا قبل أربعين عاماً
رسالة من مسعود الغانم وكيل المرشح الدكتور وهيب الغانم الى محافظ اللاذقية
الشاعر أحمد مطر يحمل نعش الفنان ناجي العلي
زمرين بريف طرطوس عام 1519م من 3 عائلات فقط! من هي؟