كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سهل ارسوز

سيمون خالد علي

سهل ارسوز كما عرضه جاك فيولرس في كتابه Le Pays des Alaouites عام 1940. يظهر في المشهد نموذج للسكن الريفي المؤقت او شبه المؤقت في السهل الساحلي، حيث تتكون البنية من اعمدة من جذوع الاشجار، وجدران من القصب، وسقف مغطى بالقش. هذا النمط المعماري يعكس تكيّفا مباشرا مع البيئة السهلية الرطبة، ويختلف عن البناء الحجري السائد في القرى الجبلية مثل بسنادا او زنقوفة.
وجود القصب وسقف القش يدل على وفرة المواد النباتية في السهل، خاصة قرب مجاري المياه، ويشير الى طابع زراعي موسمي يرتبط بالحقول والبساتين. البناء يبدو خفيفا وسهل التفكيك او الترميم، ما يبين طبيعة الاستقرار الزراعي المرتبط بدورات العمل في السهل.
يشير التعليق الفرنسي في المرجع الى ان الرجل الواقف على اليسار، بلحيته وعمامته البيضاء، هو شيخ. وجوده في المشهد يضفي بعدا اجتماعيا ودينيا، حيث كان الشيخ يمثل مرجعية محلية في القرية او التجمع الزراعي.
الصورة تكمل رؤية فيولرس للمجتمع العلوي كمجتمع متنوع البيئات بين الجبل والسهل، مع فروق واضحة في نمط العمران والمواد المستعملة بحسب الوسط الجغرافي. 
وثائق الارشيف العثماني ١٢٦٩هـ الموافق ١٨٥٢م إحالة خيربك من زمرة الأشقياء (العصاة) إلى اسطنبول
سالنامة ولاية سوريا عام ١٨٧٢م لنواحي تابعة لمركز لواء حماة
بعض العرائض المطالبة باستقلال دولة العلويين في أرشيف وزارة خارجية فرنسا
سفينة مهاجرين شركس واحدة فقط إلى اللاذقية عام 1878
صورة لدريد لحام عندما نجح في الثالث الإعدادي
عزيز هواش وزوجته وابنه
دبكة فينيقية في "جنينة رسلان" عام 1931م
من كتاب "المرآة الوضية في الكرة الأرضية"
خارطة سوريا التاريخية
وثيقة عثمانية رسمية تثبت مجزرة ضد النصيريين العلويين في بيت الشلف عام 1826
لوحة طرقية 1938م.. عندما كان اسكندرون وانطاكية سوريتان
معروض من أهالي قضاء حصن الأكراد (ملة الروم) إلى رئاسة مجلس الوزراء بالأستانة عام 1909م
المرسوم رقم 98 لعام 1970م القاضي بإلغاء منصب نقيب الأشراف في سوريا
فتوى غير معروفة من القرن التاسع عشر ضد الطائفة النصيرية العلوية في سوريا
هاشم الأتاسي وسلطان الأطرش حاقدان على القوتلي مؤيدان للانقلاب عليه