كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة سقوط طائرة حربية عثمانية كانت متجهة من دمشق إلى مصر عام 1914

علاء الدين تلجبيني

يوم 28 شباط/فبراير 1914
سقوط طائرة حربية عثمانية كانت متجهة من دمشق إلى مصر قرب قرية كفر حارب بالقرب من بحيرة طبريا، نتيجة هبوب رياح شديدة، ما أدى إلى مقتل الطيارين الملازم أول صادق بك ومساعده الرقيب فتحي بك. نُقلت جثماناهما إلى دمشق وسط حشود كبيرة، ودُفنا إلى جوار قبر صلاح الدين الأيوبي.
جاء الحادث في سياق استعراض قوة لسلاح الجو العثماني الناشئ، الذي كان يستخدم طائرات ألمانية الصنع، وذلك عشية الحرب العالمية الأولى. فقد أطلقت الدولة العثمانية حملة طيران رمزية من إسطنبول إلى القاهرة لإظهار التقدم العسكري وتعزيز الروابط بين ولاياتها العربية.
كان هدف الرحلة الوصول إلى القاهرة مرورًا بالولايات العثمانية، حيث انطلقت الطائرات من إسطنبول في الثامن من شباط/فبراير 1914 بوداع رسمي وشعبي، حضره السلطان محمد رشاد وكبار مسؤولي الدولة. وكان مخططًا أن تحط الطائرة في الإسكندرية مرورًا بعدة مدن، منها دمشق.
في 24 شباط حطّت الطائرة في ساحة المرجة بدمشق، في أول هبوط لطائرة في المدينة، حيث استقبلها وجهاء وأهالي دمشق بحفاوة كبيرة في منطقة المرج الأخضر (أرض معرض دمشق الدولي لاحقًا). وبعد ثلاثة أيام أقلعت مجددًا لاستكمال رحلتها إلى مصر، قبل أن تسقط في الجولان.
وقبل ذلك بساعات، في 27 شباط، سقطت طائرة عثمانية أخرى في البحر قبالة مدينة يافا، وكان على متنها الملازم أول نوري بك ومساعده حقي بك. قُتل نوري بك، بينما نجا مساعده، ودُفن نوري إلى جوار رفيقيه صادق وفتحي في دمشق.
أحدثت الحوادث صدمة واسعة في بلاد الشام ومصر، وأقيمت مراسم تأبين رسمية، وكتب الشعراء قصائد رثاء وتضامن مع آل عثمان بوصفهم رمز الدولة والخلافة. ومنهم الشاعر أحمد شوقي الذي قال:
يا آلَ عُثمانَ أَبناءَ العُمومَةِ هَل
تَشكونَ جُرحاً وَلا نَشكو لَهُ أَلَما
إِذا حَزِنتُم حَزِنّا في القُلوبِ لَكُم
كَالأُمِّ تَحمِلُ مِن هَمِّ اِبنِها سَقَما
وَكَم نَظَرنا بِكُم نُعمى فَجَسَّمَها
لَنا السُرورُ فَكانَت عِندَنا نِعَما
وَنَبذُلُ المالَ لَم نُحمَل عَلَيهِ كَما
يَقضي الكَريمُ حُقوقَ الأَهلِ وَالذِمَما
وفي عام 2009 قامت السفارة التركية في دمشق بأعمال ترميم وتحسين لقبور العسكريين الثلاثة. 
تنويه من فينكس: مصادر أخرى تفيد أن الحادثة جرت عام 1912م وليس عام 1914.
 
طابع بريدي وبطاقة بمناسبة اليوم العالمي للبريد
الشاعران الكبيران محمود السيد و فايز خضور في صورة
القاضي حسن شاش رئيساً لمحكمة النقض
صورة عن يوم الإصدار الثاني لصحيفة تشرين في 17 نيسان 1976
طابع تذكاري بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الفنان التشكيلي فاتح المهندس
صورة قديمة لمدرسة التجهيز في اللاذقية و كتاب تعيين مصطفى الزين في المعارف
مجلس الوزراء بمناسبة عيد الصحافة: نفخر بصمود إعلامنا
وصية الكاتب المبدع حنا مينة
الاحتلال البريطاني اكتشف الغاز في فلسطين قبل مئة عام وأبقى الأمر سراً
طوابع بريدية تذكارية بمناسبة معرض الزهور الدولي
المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين يدين ميليشيا قسد واستمرارها في ترهيب الصحفيين
وثائق سرية لكتيبة آزوف تكشف تأييد غالبية سكان ماريوبول لروسيا
كلمة العاهل الأردني عبد الله الثاني على خلفية قرار تقييد تحركات واتصالات الأمير حمزة
رفع سعري المازوت و البنزين غير المدعوم
اتحاد الصحفيين السوريين يدين استهداف الكيان الإسرائيلي للصحفيين في الأراضي المحتلة