كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: شَهَوَاتٌ

أشتهي..
أنْ أصيرَ مثلَ زارير البراري، أُعلِّقُ صوتي على عتيق القصبْ..
أنْ أكونَ مثلَ جَرَّة الفخَّار، تخبِّئ ما تَعَتَّقَ من أسرارِ العنبْ.

أشتهي..
الإقامة في شطرِ من بيتٍ من الشِّعْرِ، مسكوناً بحقلٍ من الزنابقِ، أحلمُ- و أنا محمولٌ على شجرِ الكلامْ- أنِّي أغمس أصابعي في الأزرق الواسع، قبل أنْ أحتضن غيمةً تخفي قمراً ينعسُ في الغروب.

أشتهي..
أن أخلطَ الترابَ بدمع الغمام في وَضَحِ النهار، و أرقبَ من نافذة القلب ممحاة النسيان تمحو ظلالَ العابرين على دروبِ الذاكرة.

أشتهي..
اشتقاقَ الفصولِ، و هواءً يترجمني و يمزجني بين الموج و الزَبَد، بين الغيمة و المطر، بين القارورة و العطر، و بين الكرمة و الخمر، لأغسل بالكلمات حزني القديم الهاجع فيَّ.

أشتهي..
أن أُذيبَ ماء الذكريات في فضاء البنفسج، لتنهض أحلامي من قرفصائها في حقل الأمنيات، و أستعيدَ وجوهاً آنَسَتْني قبل أن ترحل، و تترك بقايا عطرها يشعل بهو المسرات في رِئَتَيْ.

أشتهي..
أنْ أُمزِّقَ صفحات الخيبة، و أنْ أرتكبَ فعل الأغاني و القصائد و الصور..و أثْمَلَ بما لَديَّ من جنونٍ مُشْتَهى..فأصير قمراً يغادر محاقه ليلتحق بعرس النجوم في كَبِدِ السماء.

أشتهي..
أنْ أتمتَّعَ بما هو حقٌّ لي من المُتَع قبل أن أقول وداعاً لما سقط سهواً، و وداعاً لِمَنْ سيتبع خطاي ليكتبَ على صخرةٍ عتيقةٍ: وداعاً..
عسى أنْ تحطَّ على الصخرة حمامةٌ سكنت روحها الريح..
حمامةٌ تأخذني، و تُحَلِّق بي إلى « قمرٍ في أقاصي الكلام».

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي