كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: قليل أيّتها الريح...

سألتُ راكبة الدرّاجة الهوائية محاذاتي
في طريقنا الصباحيِّ، لاهثين، إلى البر
ما الذي تخفينه عن ظهر قلب
ما الهواء المعشِّش في جيوبنا لا يطير
كيف نقطع هذه الأمواج الهاربة من الضوء
هل باقٍ في ركبتيكِ الوضّاءتين ما يكفي
من رغبة بالصعود إلى جنة (مونرويّال)؟
لم يبلغْها من تقصُّف أغصان الكلام في فمي
أيّ صوت
لم ترفع سماعة الموسيقى عن أذنيها:
بسمتُها أطلقت بياضَ أسنانها الشهيّةِ عليّ
***
نَفَقي ليس مظلماً
الظلامُ في آخرِه.
تُلقي العينُ شرشفها على الحَيط
أدنو من الصفحة الأخيرة...
- صفحةُ أيِّ شيء؟ أنتَ لي!
ينبري الذئبُ فصيحاً.
تقول الشجرة:
- تمسّكْ بجذوري.
ينغِّم البوم:
- تفاءَلْ!
...تتقلَّب الأفاعي في أعبابِنا
من الضحك.
***
قليل، أيتها الريح، هذا الوابلُ من الطعنات.
قلبٌ
لم تعلِّمه العواصف أن يغلق أبوابه
أو ينام
حين تزول الغشاوة لا يعود باقياً شيء

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي