كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: على هامش إنجيل عشتار

في الحبِّ.. لا تتأهبْ، و لا تتهيأ، و لا تتهيَّبْ..

فقط ارمِ نفسك في البحر كأنَّك نيزكٌ ساقط من سُرَّة الكون.. كضوءٍ يصل رحم الأرض بكبد السماء.

و انسَ الأسماء و المعاني، و كُنْ مخلصاً للموج فلنْ تنالَ منه سوى ما تستحق.

و كُنْ واثقاً أنَّه لا يكفي رجلاً و امرأةً بحرٌ و يراعٌ.. فَلّتجعلْ قلبك وِسْعَ القصيدة.. و لتَكُنْ روحك وِسْعَ أغاني الريح.

و لا تَقُلْ في الحبِّ أكثر مما تقول وردةٌ عن مجاهيل عطرها حين تلمسها يد قاطفها (أو قاتلها) بحنان.

و لا تفكِّرْ فيما إذا كانت الأغصان ركام الخطيئة في رئة الريح.. و الصخور خطايا الطبيعة فيها.

فقط، اقتبسْ صمتَ منحوتةٍ خرجت تبحث عن وجه نَحَّاتِها ذات فجر..

و تَمَثَّلّ دمَ الورد حين يكتم أنفاسه في القوارير..

و ابقَ مسكوناً بالرعشة حتى أصغر سنبلةِ قمحٍ في مَرْجِ دمك.

في الحبِّ.. كنْ «أزعراً» بمرتبة قدِّيس..
و اتلُ صلاتك معربدةَ الآثامِ كموسيقا الغجر بلا قيود..

و كنْ شجاعاً أو جباناً «فقد يُنْجيكَ إقدام، و قد يُرديكَ إحجام».

و لتكنْ غيرتُك كغيرة (الصوري): «لا تلزموني غيرةً لا أعرفها فإنَّ مَنْ أحبَّ حبيبي.. حبيبي».

و احرصْ على أن تكونَ أنيقاً، و ابتسمْ حين تتواطأ شيطانيك مع القدِّيسِ الهاجع المُتَبَتِّلِ فيك.

فافتحْ نوافذَ روحك على عين العشق.. و حدائقه.

و كُنْ فوضوياً.. فالحبُّ لا يأبَهُ للتعاليم..

و اعلمّ.. أنَّ كلَّ حبٍّ لا يعربش على جدران الروح كاللبلاب.. هو ترنيمة موتٍ في وجه الحياة.

و كُنْ نبيلاَ.. فلا شيء يؤذي الحبَّ أكثر من الخذلان..

و لا تُشْبِهْ غيرك.. فالحبُّ هُوِيَّةٌ واحدةٌ للحبيب و المحبوب في آنٍ.

في الحبِّ لا تتأهبْ، و لا تتهيأ، و
لا تتهيَّبْ.

بل كن نقياً.. لتكون أنت دائماً.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي