كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: رواق بين خرابين

أحاول أن ابتسم..
فيتراءى لي برج حمام فارغ...
في صوري أبدو جادا عابسا...
هذا ما تقوله مارو...
في الصورة التالية لا بد اضحك
أحاول أن اضحك...
فيمتد أمامي رواق بين خرابين...
"""
في سينما باراديسو
بكيت و شتمت الفريدو..
في اليوم الثامن بكيت أيضا..
و رأيت صورتي مع صورة جورج
كنت ابتسم مثله...
لكني لم احظ بحبة شوكلا قاتلة...

في سينما العباسية...
بكيت و ضحكت و صرت بطلا...
لكني لم أصبح عاشقا ابدا
الان..و عندما أمر أمام خرابها
ابتسم فقط..

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي