كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: عند جسر فكتوريا

عند نهاية جسر فكتوريا..
في النقطة التي ينبسط فيها الانحناء..
يعاودني حفيف قدميك..
لم تعد النخلتان تشمخان إلى يمين المشهد
عشب الحديقة... احترق
كم كان غضا و هو يحتفي بأصابعك
"""
في وسط الحديقة..
نصب تذكاري للحرب..
جندي يطلق النار بغضب..
و آخر يحتضر ماضيا في الشهادة.. يميل إلى الامام في سقوط لم يتم...
في فيئه جلس آخر...
جندي من لحم و دم...
يأكل شيئا ما... ينظر إلى كل شيء
ثمة شبه غريب مع الشهيد النصب الذي يميل فوقه....
و كأنه... هو... هو...
أنهى طعامه... و أخذه النوم...
هادئا. ساكنا.... استلقى تحت النصب ...
كان يبدو... أن النصب الجندي الذي دخل طور الشهادة...
قد سقط حيا....

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي