كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نيكولاي غوميليوف: أنا وأنت

ترجمة الدكتور نوفل نيّوف- كندا

أنا وأنت

أجل، أعرف أنني لا أليق بك،
فقد جئتُ من بلاد أخرى،
وما يعجبني ليس الغيتار
بل عزفُ مزمارٍ بدائي.

لا أقرأ أشعاري في القاعات والصالونات
للفساتين القاتمة والجاكيتات،
بل للتنينات،
للشلالات والغيوم.

أحبّ مثلَ عربيٍّ في الصحراء
يقرفص عند الماء ويشرب،
لا مثلَ فارس في لوحة
ينظر إلى النجوم وينطر.

ولن أموت في فراشي
في حضرة كاتب عدل وطبيب،
بل في شقِّ برّيّ ضيِّق
غارق في لبلاب كثيف.

لا للدخول إلى جنةً بروتستانية نظيفة
مفتوحةٍ للجميع،
بل إلى حيث سيصرخ قاطع الطريق،
وجابي الضرائب والبغيُّ: إنهضْ.


1918

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي