كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي حسن: زيارة للامير عصمت الدولة الفاطمية في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي.. محاولة لاالتقاط لحظات التاريخ

يقول الشيخ ابراهيم الطوسي البغدادي العاني
بمصر بباب النصر كان اجتماعنا
بجنات خلد والزهور يوانع
في قاهرة المعز مشينا في شارع المعز من خان الخليلي حيث مررنا بالجامع الازهر الذي بناه الامير المعز لدين الله الفاطمي, وجعله اول جامعة في التاريخ ليرث مدرسة الاسكندرية ومعلمها الاكبر فيثاغورث, واستقدم اليه العلماء من اصقاع الارض.
جدينا المسير حتى وصلنا الى باب الفتوح.
وانعطفنا باتجاه باب النصر حيث مقام الحسين بن علي سلام الله عليه, والمسمى بالسيد الحسين
ثم وصلنا الى قصر المعز لدين الله الكبير الذي بناه جوهر الصقلي حيث يحل فيه
الامير عصمت الدولة الفاطمية
دخلنا مكتبة عظيمة ليس لها مثيل حيث كان يقيم الامير محمد الملقب بعصمت الدولة الفاطمية بين كتبه ومحابره
يحاور الشيخ البارز محمد بن مقاتل القطيعي البغدادي المحدث والفيلسوف واللغوي والشاعر المجيد
قلت:
سيدي ابو الفتح
جئناك من باب الفتوح وباب النصر
قال: العالم والفيلسوف الامير عصمت الدولة: حللتم أهلا في قاهرة المعز.
قلت: سيدي في منهجك منهج العلم والبيان افرجت عن عقل الاسلام المستقيل واطلقت له العنان للتفكير؟
وفضلته على العبادة وجعلت العبادة تتميز به
قال: الامير الفيلسوف
ألم تقرأ ماجرى بين الناسك المتعبد والملائكة؟
عندما تعجبت الملائكة من عظيم عبادته وسجوده لله وسألت الملائكة الله عن ثوابه فأجاب تعالى انظرو عقله فالعبادة بلا عقل ومعرفة لاتتميز ثوابا
ثم نزل الملك من السماء ليرى عقله
وبعد سجود طال ايام رفع رأسه وقال سبحان الله على هذا الربيع مااعظم العشب الاخضر لو أن لربنا حمارا يرعى هذا الحشيش
فتعجب الملك من قلة عقله
ثم قال الامير عصمت الدولة
يا أخي يجب اعادة تنصيب العقل في الفكر الاسلامي بعد ان تغلبت العبادة على المعرفة
وغلبت الكهانة والفتوى العلم
ونشأ الجدل السفسطائي بدل المنطق
ومالت الناس الى قياس ابو حنيفة النعمان بدلا من علم الامام جعفر الصادق الصافي المبني على الحقائق والعقل
وتركت خيمياء جابر بن حيان ومالت الى الشعوذة والسحر
يابني
ان الله اول ما خلق خلق العقل فقال له اقبل فأقبل وقال له ادبر فأدبر
فقال وعزتي وجلالي ماخلقت خلقا احب الي منك
والقرأن الحكيم معبأ بايات خاتمتها
* لعلكم تعقلون *
قلت سلاما لك سيدي من حفيدك الشيخ والشاعر والفيلسوف الثائر الشيخ صالح العلي الذي قال
المعز الأبي أكسبنا المجد
وأهدى لنا الفخار وسلّم

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف