كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: على تخوم دمشق الغربية

هنا... على تخوم دمشق الغربية..
حيث كنت أحرس مواد البناء و الكلاب
شكلت أول نسخة مني انا... مفيد عيسى احمد..
قبعة قش متآكلة الحواف... و سترة قديمة...
صليب مائل من قطعتي حديد
شكلتها على هيئة رجل يجلس و يتكئ على طاولة...
رجل يتداخل بين النوم و اليقظة...

ينام بعينين مفتوحتين كذئب مهزوم..
ابتعدت عشرة أمتار..
بان الرجل كأنه يكبرني بسنوات...
مطموس الملامح.... متهدل الجسد...
خطر لي أن أعود و اسحب الطاولة من تحته...
ارفس الكرسي..
أن اضربه بعصا حديدية..
و الأفضل أن أطلق عليه النار...
من نقطة وقوفي... طلقة واحدة أو مئة...
لكن كل لم أفعل سوى أن تراجعت..
دخلت في الظلمة... و تركته. بمتناول النور...
الرجل الذي شكلته من قبعة قش مهلهلة
سترة عتيقة... و صليب حدىدي مائل
هو من يكتب هذه الكلمات الآن....
و الاخر....... لم يبرح الظل...
و قد لا يفعل ابدا

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام