كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبد الكريم الناعم: خذني إلى الشراب..

وحيدٌ
تُرى تُدْركينَ؟
بَلى
أُشْهِدُ الصّمتَ والبوْحَ فيكِ وفيَّ
ويَشْهَدُ هذا العبيرُ النّداءُ

إذا ما الْتقيْنا الينابيعُ غَمْرٌ
وكلُّ لِقاءٍ بِدايَةُ عُمْرٍ،
نُعيدُ القراءَةَ
هذا الكتابُ الذي لمْ نَدَعْ فيهِ
ظِلاًّ لِسَطْرٍ
يُفَتِّقُ في كلِّ حَرْفٍ
منَ المُضْمَراتِ مَعانيَ شتّى
وفي كلِّ صيْفٍ لديْهِ شِتاءُ

***

وبي راهِبٌ يَدْنو إلى ظِلِّ ربّهِ
يُؤَمِّلُ رِيَّ الجُرحِ مِن سابغٍ عَذْبِ
يَجيءُ إليهِ عارِياً ذُلَّ دَمْعةٍ
فيبكي كما طِفلٍ، وَيَعنو بلا رَيْبِ
هُناكَ جِراحاتُ الحياةِ مَعابِرٌ
وَشَكواهُ مِرآةٌ ، وَمِنْ غيرِ ما حَجْبِ
تَبوحُ بهِ التّيجانُ أُنْساً ورهْبةً
فَتُلقي به الأحوالُ أُنْساً على رَهْبِ
كأنّكَ لوْ شاهدْتَ بعضَ نَشيجِهِ
تُشاهِدُ (عيسى) لا يقومُ من الصَّلْبِ
أقولُ له خُذْني إليكَ بَداءةً
لِأَخْلُصَ مِمّا في الغشاواتِ مِن نَدْبِ
فَيرنو بِعيْنٍ ٍ مِن حنانٍ وَغُربةٍ
وَبَعضِ رجاءٍ: "أنتَ خُذْني إلى الشُّرْبِ

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي