كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

النشيد الوطني الرسمي السوري عام 1920

ينشر "فينكس" أول نشيد وطني رسمي سوري, و هو من نظم المطران الخالد ابيفانيوس زائد وتلحين البروتوبسالتي (اول المرتلين) الخالد ديمتري المر.
نظمه المطران زائد, عندما كان شماساً, في عام 1920, وأهداه للملك فيصل بن الحسين ملك سورية بمناسبة مبايعة المؤتمر السوري الأول 1920 اياه ملكاً على سورية. وبقي هذا النشيد معمولاً به حتى عام 1936 عندما تم استبداله بنشيدنا الوطني الحالي الخالد "حماة الديار عليكم سلام".
ونصّ النشيد, فيما يلي:

اللازمة
يابني قومي صعوداً........وارتقوا أعلى الذرى
واجتلوا العصر الجديدا.....بالأماني مزهراً
أُنشروا فيه بنوداً...........خافقات في الورى
أيقظوا فيه الرقودا......... من دياجير الكرى
*******************************
ايه سوريا بلادي...........فجر أنوار الهدى
دمت يامهد العباد..........في سلام للمدى
إن سوريا فتاةٌ...........حبها كل الأمل
ما لسوريا نجاة ..........إن غدت بضع دول
ليس للعضو حياة..........ان على الجسم انفصل
بل ذبول وممات..........واندثار في العجل
********************************
فاخري الأقطار خص.....با والثريا منزلا
عانقي لبنان حباً ......... والثمي فيه العلا
قد جرى ماؤك عذبا......في الروابي سلسلا
أنت أذكى الأرض تر.....با قد غلا بين الملا
*******************************
يارعاك الله أرضاً........قدست آثارها
مجدها مازال غضّا......وعزيزا جارها
فانفحوها الحب محضاً.....وليعش أحرارها
لا أراها الله خفضاً........ ماشدت أطيارها"
 
(د. جوزيف زيتون أمين الوثائق البطريركية في بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس بدمشق)
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق