كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعثة سورية هنغارية لترميم قلعتي المرقب والحصن

أنهت البعثة الأثرية المشتركة السورية الهنغارية في قلعتي المرقب والحصن موسم عملها الحقلي لصيف العام الحالي عبر إنجاز عدد من التنقيبات والرفوعات وأعمال التقييم والمسح.

وركزت أعمال البعثة خلال هذا الموسم على إنجاز التنقيبات والرفوعات الخاصة بمبنى برج الكنيسة في قلعة الحصن ومحيطه ليصار إلى عزله وترميم الأضرار التي لحقت به جراء الاعتداءات الإرهابية ومن ثم ترميم الرسوم الجدارية النادرة بداخله إضافة لأعمال تقييم ومسح تفصيلي للأضرار التي لحقت بالموقع والشروع بالإعداد لمشاريع ترميم وإنقاذ عاجلة لها.

كما قامت البعثة في موسم عملها الحالي بمتابعة أعمال التوثيق في كلا القلعتين عبر استخدام أحدث التقنيات المستخدمة عالمياً كالتصوير الجوي والنمذجة ثلاثية الأبعاد والمسح الليزري والرفوعات الطبوغرافية التفصيلية فضلاً عن مواصلة عملها في الترميم والحفاظ على اللقى الأثرية المكتشفة إلى جانب متابعة برنامج الأبحاث في قلعة المرقب.

ويقوم الجانب الهنغاري في البعثة بتمويل المشروع الإسعافي لعزل وترميم مبنى برج الكنيسة بمتابعة وإشراف مختصي المديرية العامة للآثار والمتاحف وجامعة بيتر بازماني الكاثوليكية في بودابست حيث من المتوقع تدشين هذا العمل باحتفال رسمي نهاية تشرين الثاني من هذا العام.

وتضم البعثة التي عملت بشكل مستمر في قلعة المرقب منذ ما يزيد على عقد من الزمن عشرات الخبراء والطلبة السوريين والهنغاريين حيث تم توسيع هذا التعاون ليطال قلعة الحصن خلال العام الجاري.

سانا

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي