كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ناهض حتر في الذكرى الأولى لاستشهاده.. بعض ما كتبه

كتب الشهيد ناهض حتر:

أفكّر في الشهداء والجرحى، وأخجل لأنني لست شهيداً

منذ طفولتي، لم أفرّق في الحب بين الأردن وسوريا؛ هما، عندي، كما كانا دائماً، بلد واحد. ومنذ وعيت، كانت دمشق هي جداري.

مرت الحروب والهزائم، من كامب ديفيد إلى أوسلو إلى وادي عربة، من احتلال بيروت إلى احتلال بغداد، من دون أن تمس اطمئناني. ما دامت سوريا باقية، فكل شيء قابل للتصحيح.

لذلك، عندما أحاق الخطر بالبلد الحبيب، تملّكني هاجس النهاية.

كان يجب أن تنتصر سوريا لكي يبقى للحياة والأفكار والنضال، معنىً، لكي نواصل القدرة على العشق والكتابة، لكي نسمع فيروز في الصباحات، ونعزق فتيت الخبز للعصافير، ونسقي الفل والياسمين، ونقرأ الشعر، ونحس لذّة اليانسون في كأس العَرق.

عشيّة النصر، أفكّر في كل تلك الليالي من أرق التوقعات التي توشك أن تنتهي. أفكّر في الشهداء والجرحى، وأخجل لأنني لست شهيداً. غير أن ما يعزّيني أنني أستطيع أن أردّد مع أمل دنقل:
فاشهدْ يا قلمْ
أننا لم ننمْ
أننا لم نضعْ

***

و قال منذ "22" عاما في عام 1995، عندما كان يبلغ من العمر "35" عاما:

(من هو الأردني؟)

(الأردن ليس وطنا نهائيا، بل جزء من وطن سوري عربي كبير.
والنسب الأردني ليس قومية، والأردنيون ليسوا أمة، بل جزء من أمة ستنتصر، وسيكون لها دولتها.)

محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!