كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الباحث السوري د. عارف تامر في ذكرى رحيله

ولد في بلدة القدموس – محافظة طرطوس عام 1921، انتقل مع أسرته إلى مدينة سلمية، درس في طرطوس واللاذقية وتابع دراسته حتى حاز على شهادة دكتور في الآداب.
نشر أول كتاباته النثرية عام 1936 في جريدة القبس الدمشقية وأول أشعاره (وقد كان شاعراً رقيقاً) في مجلة الأمالي البيروتية عام 1937.
كان عضواً في مجمع البحوث والثقافة والجمعية الآسيوية الملكية في بريطانيا وجمعية الدراسات الإسلامية في الهند ورابطة التأليف والترجمة في الباكستان ودائرة المعارف اللبنانية في لبنان.
زار الكثير من الدول الآسيوية والإفريقية والأوربية والتقى بالكثير من الأدباء والمستشرقين ورجال الفكر والبحث.
له ماينوف عن خمسين مؤلفاً (تحقيق وتأليف) جلها في التراث الفاطمي وأهمها: أساس التأويل ـ جامعة الجامعة ـ تاج العقائد ومعدن الفوائد ـ قصة الإسماعيلية (4 أجزاء) ـ سنان وصلاح الدين ـ الإمامة في الإسلام ـ الموسوعة التاريخية للخلفاء الفاطميين (10 أجزاء) المناظرات ـ شجرة اليقين ـ ديوان الشاعر مزيد الحلي ـ الغزالي بين الفلسفة والدين...
وله ديوان شعر غير مطبوع تحدث عنه كثيراً ونشر بعض قصائده في الصحافة ولم تتح له ظروف طباعته في حياته.
توفي في 3 – 11 - 1998 وأقيم له حفل تأبيني كبير في 18 – 12 – 1998 في المركز الثقافي العربي في مدينة سلمية شاركت فيه هيئات وأدباء وباحثون من داخل سورية وخارجها.

إعداد: محمد عزوز

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا