كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: ليليَ لَيلَكِيٌّ.. و أنا شاسعُ اللًوعةِ

ليلي لَيْلكيُّ الكحلِ. و أنا شاسعُ اللوعةِ، عميقُ المهجةِ، شفيفُ البهجة.

ليلي صديقٌ لدودٌ يثرثرُ عن فتنة النجوم حين يتهامسنَ، و يتغامزنَ، و يتراقصنَ كفراشاتٍ...

ليلي فتنةٌ عمياء بنظارةٍ سوداء..
يمسك بيدي ليقودني على دروبكِ السريَّةِ نحو صباحاتكِ الورديَّة
لأشهد عليكِ و أنتِ تُرَتِلينَ تغريبة الدمع
و أتلو في عينيكِ ما تبقَّى من موسيقى المطر.
فتأخذني الدهشةُ، و أخالُ نفسي و قد غَدَوْتُ شتاءً لغيمكِ.
******
يغريني الليلُ أنْ أقطفَ من سمائه قمراً ليكون قلادتكِ الخالدة
فأُبيحُ لنفسي أنْ أهديكِ ما احترق مني على أصابعي حين كنت أصطاد نجوماً لأنثرها على غابة رموشكِ ندىً من ضوءٍ
و لكِ-إن شئتِ- أنْ تستجيبي، فترقصي لنداء الندى
و يبدأ زلزالٌ من العشق فيَّ
حين ترميني بوابلٍ من سهامكِ لتمسَّ شغاف القلب
فأُجَنُّ.. و أعشق منكِ أنْ تعشقيني في التماعةِ عينيكِ.. لتصيرين حيناً قصيدة، و حيناً صلاة.

قد يخطر في بالكِ أنْ تتهادي
غزالةً فوق الموج
و تطلبين مني أن أهاجر إلى بيادركِ
فأُشْرِعُ روحي، و أيمِّمُ نبضي مُتَيَّماً مُؤتمّاً بلؤلؤ ثغرك و أنت تبسمين..
*****
أعبر عبابَ اليَمِّ إليكِ على مهدٍ من الوجد
حاملاً غسق رؤاي في قنديل غروبكِ
كأنَّكِ معجزةٌ تنأى بلا طريقٍ
و كأنَّني أفنى في الرحيل بلا شريكٍ
ليصير كل من غاب عني ليس منِّي.. سواكِ
فليس الحضورُ في الغيابِ.. إلَّاكِ

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا