كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جول الخوري: خالد الأشهب.. وداعاً يا قلماً من نور

هاهو يَنْسل من العتم.. إلى العتم...!

هاهو ينداح طوفانا يعلو قلاع

القلب... يفتتها.. ويستحيل قطرة ماء تروي

تلابيب الذاكرة.. تسيج الروح بالقرنفل..

ها أنت ترحل.. ياخالد.. إلى دار الحق....

بهدوء وسكينه.. ولطالما شَقيَتْ روحك بالرنو إليها...

... إلى البداية ياخالد مبكراً..

ولطالما راودتك النهايات عل إثمها....

ولطالما حَذَرْتَني منها...

لَمّا شَكوت إليك مفارقها..!

صباحي عَصي عليَّ

ياخالد.. ياصديقي.. وياحبيبي...

صباحي في ملوحة... صباحي في مرار....

وبي من جرح فقدك... ما يثقل لساني وعقلي

البوح في مناقبك...

ياشفيفاً كقطرة.. الندى... يا واضحا كماء الينابيع..

يانسيماً لروحٍ أنت مُشْتَهاها...

ويا ظلاً إذا ما تعبت.. كنت مأواها...

ويا رطيبا إذا ما أنّتْ.. كنت أنت رَيّاها....

ياصديقاً من صدق...

يابليغاً في الحق...

وياصارماً في القول...

وياصادقا في الفعل...

أنت في كنز الحقيقة وديعة للحب..

أنت في اليٌسر وأنا.. نحن.. في خسرانك وديعة الألم....

الألم الذي تحررت أنت منه.. في خسر... في عسر

وداعاً لفائف التبغ الأنيقة... الصديقة... الرفيقة....

وداعاً الضحكة الوادعه...

وداعاً أحاديث الرؤئ تعبق بها الأمكنه.. تحملها الريح إليّ...

تعُيدها إليَ... حيث المستقر!

وداعاً الآمال...

الآمال ما برحت معلقة على حبال القلب.. في أصيص من وهم....

ومن حب...

على شرفة الحياة...

وداعاً بريق عيناك... إذا ماحكت...

وداعا نياط قلبك... إذا ما شَكَت...

وداعا... القلم يئن...

ويجن.. بين أصابع راحتيك.. ويبكي.. ويغنّي... ويٌمَنْي.. من أصغريك...

وداعاً أيها الشقيٌ.. الأبيٌ في وطنيته.. النقي في وفائه.. السَمي في إخلاصه

وداعاً يا من مشيت إلى النور... وحملت سراجه وأنرت به العقل والروح..

العقل الذي يغرق في سراديب ظلمته... والروح التي تئن من خساراتها...!

وداعاً أيها النبيل.. الجميل.. الخليل.. الرفيع.. السكوت.. الهادر.. الفصيح.. المعلم.. الناصح.. الأب.. الحنون...

وداعاً أيها البار.. البار في كل شيء...

البار في وقت الجحود والنكران!!

وداعا... من داني.. الحلم في وحدته...

من زوجتك فيض محبتك...

من ورد حديقة عمرك....

من ديانا.. مليكة روحك...!

وداعاً... من محبيك.. ومريديك.. وتلامذتك..

من قلمك.. مكتبك....جريدتك الأثيرة على قلبك...

وداعاً مني أنا الكثير بك وبمحبتك.. وبأرثك الذي به أزهو....

وإلى لقاء ربما نطال به...ماكنتَ... وكنّا... وكانوا... في التوق إليه.

ولي... كما لهم.. في ذكرك سلوان الفقد...

ديمومة الحضور.... ياخيي...!

جول الخوري- كاتب سوري مقيم في ألمانيا

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف