كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رسالة من تحت التراب (قصيدة لنزار قباني.. أوصى بنشرها بعيد وفاته)

هذه القصيدة كتبها نزار قبل وفاته.. وأوصى أن لا تنشر إلا بعد وفاته.. على أن تؤرخ بتاريخ وفاته (نيسان 1998) بعيد حدوثها بفترة وجيزة..
رسالة من تحت التراب
من هــا هــنا..
من عالمي الجميل.،
أريد أن أقول للعرب..
الموت خلف بابكم..
الموت في أحضانكم..
الموت يوغل في دمائكم..
وأنتم تتفرجون..
وترقصون..
وتلعبون..
وتعبدون أبا لهب!
والقدس يحرقها الغزاة..
وأنتم تتفرجون..
وفي أحسن الأحوال..
تلقون الخطب!
لا تُقلقوا موتي..
بآلاف الخطب!
أمضيت عمري أستثير سيوفكم..
واخـــجــلـتاه…
سيوفكم صارت من خشب!
من ها هنا..
أريد أن أقول للعرب..
يا اخوتي..
لا…
لم تكونوا اخوة!
فأنا ما زلت في البئر العميقة.،
اشتكي من غدركم..
وأبي ينام على الأسى..
وأنتم تتآمرون..
وعلى قميصي جئتم بدم كذب!
واخــــجـلـتاه…
من ها هنا أريد أن أقول للعرب..
ما زلت أسمع أخر الأنباء..
ما زلت أسمع أمريكا تنام..
طوبى لكم.. طوبى لكم..
يا أيها العرب الكرام!
كم قلت ما صدقتكم قولي..
ما عاد فيكم نخوة..
غير الكلام!
لا تُقلقوا موتي..
فلقد تعبت..
حتى أتعبت التعب..
من ها هنا..
أريد أن أقول للعرب..
ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها..
وتغسل عارها بدمائكم..
ودماء أطفال العراق..
وأنتم تتراقصون..
فوق خازوق السلام!
يا ليتـكم كـنـتم كمونيكا..
فالعار يغسلكم..
من رأسكم حتى الحذاء!
كل ما قمتم به هو أنكم..
أشهرتم إعلامكم..
ضد الهجوم.،
وجلستم في شرفة القصر تناجون..
النجوم!
واخـــجــلـتاه…
ماذا أقول إذا سئلت هناك..
عن نسبي؟!
ماذا أقول؟
سأقول للتاريخ..
أمي لم تكن من نسلكم…
وأنا..
ما عدت أفتخر بالنسبِ!
لا ليس لي من أخوةٍ..
فأنا برئ..
فأنا برئ منكم..
وأنا الذي أعلنت..
من قلب الدماء..
ولسوف أعلن مرة أخرى هنا..
موت العربِ!

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا