كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: مايا ترتِّلُ المصاحف عشقا!

مايــــا على شرفات عشقك ها أنا

فــــاستنهضي الأعوام أيَّام المنى

لا لن أكونَ أنا على الشهداء مَن

أسقي الدموع على الخدود مزارنا

يا دمعتي في سحر مايــــا مرقدي

أرجوكِ لا تبكي عليَّ بدمعنــــــــا

فأنا و مايا مِنْ دمِ العُشَّـــــاقِ في

قلب المحبَّة نزفُنـــــا من عشقنــا   

أَوَكُلَّمـــــــــا نزف الحبيبُ بعشقه

تحتـــــــــــارُ أمَّةُ جاحدٍ في صدِّنا   

أممَ الهلاكِ خذي نعوشكِ من هنـا

فلقد عَشِقْتُ حيــــــاة مايا لا الفنا

يستحضرُ الأمــواتُ موتَ حبيبتي

فأعيشُ بالموت الغريقِ لِيُوْهنــــا

يا موتُ خذْ منِّي وجوديَ وانْصرِفْ         

فحبيبتي لن تستجير بضعفنـــــــا

لا لا فعِشقيَ دولــــــــةٌ قد أعْلنتْ    

بحروبها تحريرنا من عُرفنـــــــا

و العرفُ موتٌ قـــاتلٌ لا يستحي    

أوما درى أنَّ المحــــــــالَ مرادُنا

بقبائلِ التــــــــــاريخ لا تستنجدوا   

و الدينُ لا تستنطقوه فقد خنــــــا

سأقاتلُ الأديــــــــان إنْ لم تستفقْ   

و جراحُ أمَّتكم تصير مداسنــــــــا

مَنْ تعرفون منَ المصاحف لو أتت

و المصحفُ المعبودُ ضاع بأمسنا؟!

يا مـــــــــاضيَ الأكوانِ هل لمُحمَّدٍ

في قلب عيسى مــــــــا يُقلِّلُ شرَّنا؟!

لا قال موسى حــــائط المبكى بكى  

صهيونُ يشكو للمصاحف سرَّنــــا  

هل يقرأُ الأعرابُ سورة حقدهــــم

و وروديَ اسْتشفت ببعض عبيرنا؟!

لن تعرفوني فالوجوه متــــــــــاهةٌ

تيهوا بوجهيَ كي يصير مَساكنــــا

بكِ كفَّر المحبوبُ عن إســـــــلامه

و بكِ المسيحُ يلقِّنُ اليـــــوم السنا

سأناهضُ الصلبـــانَ إن لم تشفني

أيُّوبُ يكذبُ مذ بصوتكِ ألحنــــــــا

لا تصبروا فالصبرُ دينُ مــــــرارةٍ

فلتصبروا و الصبرُ يشفي مؤمنــا!

مايا أبوحُ ببوح عشقكِ خاتمــــــاً

و العشقُ رمحٌ فاطْعنيني بالهنــــا

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا