كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(إيقاعات).. نصوص نثرية تقارب الشعر

يستخدم الأديب غسان كامل ونوس في كتابه الصادر حديثا بعنوان إيقاعات أسلوبا يمزج بين المقالة الفنية والنص النثري الذي يرتقي إلى مستوى الفن الشعري نتيجة تفاعل العاطفة الصادقة في نفس أديب ألم بالأجناس والمواهب الأدبية وعبر عنها في غير مجال.
 
ففي المقالات الأدبية ذهب ونوس إلى أبعاد الألم الإنساني الذي يعيشه نتيجة تأثره بالنزاعات العالمية والتي كانت نتيجتها برأيه الحرب الإرهابية على وطنه فرصد الأوجاع والأحلام والآلام خلال رؤى ومفارقات وأبعاد ومقدمات ونتائج دون أن يمرر قناعاته على حالاته النفسية فجاءت معبرة ومقنعة كما هو في نصه “ألق الرؤية وأرق الرؤية” و”تضحية” و”ما بين ضلال وضلال” و”مسافر وكائن”.
 
كما جاء في النصوص مقومات فنية تمزج أحيانا في السرد بين المقالة والقصة والرواية معبرة عن قلق ونوس واضطراباته حيال ما يجري لمنطقته ووطنه وما يمكن ان ينتج عن ذلك ككتابته في نصه مرافئ الوصول وموت ووقت الرجوع.
 
على حين في شكل آخر للنص الأدبي عبر ونوس عن فيض مشاعره ورفضه لكل رديء وبحثه المطلق عن أماكن الروح التي يمكن أن تجد فيها الوطن آمنا فقال في نص عنوانه هجس “معتكر وجه الحقيقة..متشرد شخص الحكاية المزمنة..منزو نجم برم بالمسار المحكوم.. والكائنات لم تراع طقوس الاحتضار الوشيك”.
 
ويستعيد ونوس صورا من الماضي القريب الذي سبق الحرب على سورية معربا عن اعتقاده أن هناك تحذيرات نبهت منها حيث قال في نص “شرف” “يغص النداء وتجرح الكوى وتختنق الأبواق أو تكاد.. كأن الكلام الخارج من منافذ الوقت.. بلا علامات فارقة.. كأن الأنفاس مضرجة.. والمسامات صماء”.
 
النصوص التي كتبها ونوس خلال رحلاته الثقافية في العالم صدرت عن الهيئة العامة السورية للكتاب وتقع في 190 صفحة من القطع المتوسط.
 
يذكر أن الأديب غسان ونوس عضو اتحاد الكتاب العرب شغل العديد من المواقع الثقافية وله مؤلفات في مختلف الأجناس الأدبية منها في الرواية “المدار وأوقات برية” و”نسمات شرقية” وفي الشعر “موال الأرق” و”حديث الروح” وفي المقالة والنثر “حالات” و”قريبا من القلب” و”نفثات” ومؤلفات أخرى.
 
سانا
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا