كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. حبيب ابراهيم: معلقة على الجدار

معلقة على الجدار
عقاربها تسعى
تقرصنا كلما تأخرنا
هكذا كنا
نضحك ونبكي..
نبتسم و نلقي العتب أو نتلقاه
نلعب ونسأم
ننشط و نكسل
نثرثر كثيرا
والجدار ينصت.. ولا يهتز
أيتها الساعة المعتقة
أخيرا كلنا مثلك
صور معلقة على ذات الجدار.. بتنا
والعقارب على الأرض
ما زالت تسعى

***

عندما تكتبين
تتركين من روحك
شيئا على الورقِ

ربما عطرا
ربما حبرا إلهيا
ربما بعض من حسنك...
من يدري
عن كنهة الألقًِ؟

حين أهمّ
بتهجئة الحروف
أحتار أنا
هل ألثم الكلمات
أم أنشق ما تشظى بها
من العبق

يا سحرك
و كل ما روي لنا
عن حسنك
صور
والأصل في الحسن
باق
كطعم الشهد في الحلق

***

انت وزيرة النوايا الحسنة
بلا حقيبة و لا كرسي
مثل الملائكة الدراويش
تركوا المناصب ذات النفوذ
وتفرغوا للرفرفة
فوق خيام المؤمنين

***
السنة امرأة جميلة.. أنثى
آخر شيء أفكر فيه اليوم
هو أن أسهر.... في رأسها
بينما تقيم مهرجانها
على كل مدرجات باقي الجسد

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف