كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا يهجر الفنانون خشبة المسرح إلى الدراما؟

جوان جان

الظاهرة تعود إلى الستينيات لكنها لم تكن تشكل أزمة!

 

في إجابته على سؤال يتعلق بسبب هجرة الفنانين خشبة المسرح باتجاه الدراما، قال المسرحي جوان جان رئيس تحرير مجلة «الحياة المسرحية»:
قد لا يكون من قبيل المصادفة أن تتزامن لحظة الإعلان عن انطلاق مشروع دعم مسرح الشباب مع الإعلان عن انطلاق عمل مسرحي جديد للفنان غسان مسعود ضمَّ مجموعة من نجوم الصف الأول في الدراما التلفزيونية، ومنهم خريجون في المعهد العالي للفنون المسرحية. والواقع أن الحديث عن هجرة ممثلي المسرح باتجاه الدراما التلفزيونية لم يعد أمراً جديداً، فهذه الظاهرة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، لكننا لا يمكن الادعاء بأن الموضوع حينذاك شكّل أزمة بالنسبة للمسرح لأن ساعات الإنتاج التلفزيوني كانت محدودة، كما أن أعداد الفنانين كانت قليلة ولم يكن في الإمكان الحديث عن فنانين مسرحيين وآخرين تلفزيونيين.
في سنوات لاحقة وفي فترة الثمانينيات تحديداً أخذت ظاهرة انسحاب الفنانين من المسرح باتجاه التلفزيون تتبلور في ضوء عاملين أساسيين، أولهما: الهوة التي أصبحت واقعاً ملموساً بين أجور الفنان في العمل المسرحي ونظيره التلفزيوني، وثانيهما: التطور المذهل في كمّ الإنتاج التلفزيوني، الأمر الذي شكّل عبئاً إضافياً على خشبة المسرح.
في ذلك الوقت، كان من المأمول أن يلعب خريجو المعهد العالي للفنون المسرحية دوراً في سدِّ حالة انحسار فناني المسرح عنه، وبالفعل قاموا بدور مقبول في هذا الإطار لكنه لم يكن كافياً بما يعيد للمسرح ألقه الذي كان.
في ظل هذا الواقع المستمر منذ فترة الثمانينيات برزت فكرة مشروع دعم مسرح الشباب لعلّها تتمكن من رفد مسرحنا السوري ببعض المواهب وبالتحديد على صعيد الإخراج ممن لم يأخذوا فرصاً حقيقية في مسارات مسرحية أخرى، ونحن بالطبع لا يمكن أن نحمّل هذا المشروع مسؤوليات وآمالاً فوق طاقته، لكن يمكن القول إن ما حققه من خلال أول تجربتين له يؤهله لأن يمضي في طريقه من خلال منح المخرجين الذين يقدمون المميز من الأعمال فرصاً أكثر احترافية وهو الأمر الذي لن تقصر فيه مديرية المسارح والموسيقا وهي راعية هذا المشروع وقد أعلنت مؤخراً عن النسخة الثانية منه للعام 2018 في الوقت الذي تستعد فيه لإطلاق أكثر من عمل شبابيّ طَموح ضمن هذا المشروع وخارجه.

 تشرين
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا