كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نبيل زمام: "بابريوس الأفامي"

وهذه أيضاً قصّة قامةٍ لا بد من نفض الغبار الذي فشل أرباب الثقافة والتعليم في سوريا في نفضه وتقديمها لحاملي الإرث السوري

الشاعر "بابريوس السوري"
إنّه حكيم وحكواتي القرن الثاني قبل الميلاد الذي سرق الجميع أرشيفه الهائل دون أن يذكروه من "إيسوب " اليوناني و"ابن المقفّع" العربي و" جان دو لافونتين" الفرنسي وحتى أصحاب أناشيد الأطفال في الكتب المدرسية

ولد وعاش في أفاميا في القرن الثاني قبل الميلاد

أول من أورد الحكمة على ألسنة الحيوانات والنباتات والجماد 
......
تعرفون قصة النملة النشيطة والصرصار المغني هي من التراث الأدبي السوري وليست من الحكايات العالمية كما حاولت الثقافة العالمية تصويرها
إنها في الأساس مأخوذة عن نص شعري للشاعر السوري “بابريوس” الذي كتبها قبل أزمنة طويلة سبقت مولد الشاعر الفرنسي “لافونتين” الذي سرقها حرفياً عنه

ضمّن بابريوس قصائده الكثيرة والتي حفظ منها الزمن 123 حكاية شعرية من الحكم الفلسفية والتجارب والقيم الأخلاقية مثل: 
- قصيدته “الصرصار والنملة”
-“شجرة البلوط ونباتات القصب”
- قصة " القنديل والريح"

وقد يقحم “بني الإنسان” في قصائده أحياناً كما هو الحال في قصيدة “الصياد والسمكةالصغيرة”
-قصة العجوز وأولاده والعصي التي لا تُكسر إلّا فرادى

حكايا بابريوس كانت من حيث مبناها ومعناها على درجة عالية من المهارة إلى درجة جعلت لافونتين الذي عاش بعده بحوالي ثمانية عشر قرناً لا يتورّع عن النقل عنه، ولم يقتصر نقله على الأفكار، والحكم الفلسفية، واختيار الجنس الناطق بها: “حيوانات، نباتات، جماد، إنسان” 
بل امتد النقل أحياناً إلى عنوان القصيدةوبعض ألفاظها كذلك.

في الصورة الأولى يظهر الطفل التدمري "كهيلو بن ملا "يحمل حقيبة مدرسية فيها قصص بابريوس السوري

وفي الصورة الثانية.. لوح مدرسي من تدمر عليه نص لبابريوس

في الثالثة والرابعة : من بقايا حكاياته كما وجدت بعد النبش

يليق بك الآن أن تدمع عيناك 
فهذا قبسٌ آخر منسيّ من سوريا التي ضاعت من ذاكرتك ومن بين يديكربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!