كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حسن وحسنة على خشبة المسرح القومي باللاذقية

من جديد يقف طاقم عمل مسرحية “حسن وحسنة” للمخرج فايز صبوح على خشبة المسرح القومي باللاذقية في عروض تستمر حتى الـ 19 من الشهر الحالي ضمن مهرجان مسرح الطفل 2018 بالمحافظة.
 
وتدور فكرة المسرحية التي أعدها الكاتب رشاد كوكش عن نص للكاتب الإنكليزي وليم شكسبير “ترويض الشرسة" حول الأمير حسن الذي ادعى أنه حطاب أمام الأميرة حسنة التي سبق أن رفضت عروض زواج من أمراء كثر بعد أن اشترطت عليهم حل ألغازها المعقدة لينجح في حل ألغازها والظفر بالزواج بها.
 
وأوضح صبوح مخرج المسرحية أن العمل يحض على حب العمل والأرض والتمسك بها وهي حاجة للسوريين مشيرا إلى أن مقولة العمل ورسالته تصلح للأطفال والكبار معا ولكل الناس إذ أنه “طالما كان هناك حب للعمل والأرض فإن الوطن والإنسان بخير”.
 
واعتبر الفنان نبيل مريش الذي أدى دور الملك الذي يعاني سوء تصرفات ابنته الأميرة ويتعاطف مع حسن إيمانا منه بقدرته على تحسين تصرفاتها أن العرض يحمل رسالة حب العمل والوطن وضرورة إخلاص الفرد في عمله وهي كأفكار يتلقاها الكبار والصغار على حد سواء ليكون العمل موجها إلى الأسرة بأكملها.
 
الديكور البسيط في العرض كان جزءا من الرواية والذي اعتمد عليه النص وخلاصته.. حيث اجتمع على خشبة المسرح قصر الملك وكوخ الحطاب في ثنائية من التضاد أبدع بها الفنان الأوغاريتي كما يصف نفسه نزار علي بدر.
 
أجواء الفرح التي أبداها الأطفال خلال العرض تعكس نجاح المسرحية التي أخذت طابعا كوميديا في نقل حكاية طالما شاهدوها في برامج الأطفال بشخصيات كرتونية لتنجح عبر ممثلين في إمتاع الأطفال وإثارة ضحكاتهم.
 
والمسرحية من تمثيل نيرمين علي وريم نبيعة ونبيل مريش ومحمد أبو طه وخالد حمادة وخليل غصن ومصطفى جانودي وقاسم عبد الحق.
 
سانا
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف