كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

آثار درعا تحذر من تهدم معبد بلدة المتاعية الأثري نتيجة جرائم الإرهابيين

حذر رئيس دائرة آثار درعا الدكتور محمد النصر الله من خطر تهدم المعبد الأثري في بلدة المتاعية بالريف الجنوبي الشرقي بسبب جرائم المجموعات الإرهابية وقيامها بالتنقيب غير الشرعي في المعبد ومحيطه.
 
وقال النصر الله إن “المعلومات والصور التي حصلت عليها دائرة آثار درعا من قبل المجتمع المحلي في بلدة المتاعية تؤكد اعتداءات التنظيمات الإرهابية على المعبد الذي يعود للقرن الأول الميلادي وقيام مجموعات من لصوص وعصابات تهريب الآثار والكنوز الدفينة بأعمال تخريب وسرقة منظمة داخل المعبد ومحيطه”.
 
وأضاف النصر الله إن “بعض الحفريات وصلت إلى أساسات المعبد ما يشكل خطورة على البنية الإنشائية في حال تزايد هذه الأعمال”.
 
ولفت إلى أن “المجتمع المحلي في بلدة المتاعية يتعاون مع الدائرة لاطلاعها على واقع الآثار وخاصة أن البلدة تقع جنوب شرق محافظة درعا الحدودية مع الأردن حيث تنتشر فيها مجموعات إرهابية الأمر الذي يسمح للمنقبين غير الشرعيين عن الآثار تهريبها إلى الأردن دون أي رادع ” مناشدا ” المجتمع المحلي العمل على الحفاظ على التراث الأثري ومنع الاعتداء عليه”.
 
وبين رئيس دائرة آثار درعا أن الجانب الأردني “اعترف بوجود مستودع للقطع الاثرية المهربة من سورية إلى الأردن عبر المنافذ الحدودية غير الشرعية من قبل المجموعات الإرهابية دون أن يحدد عدد القطع الأثرية فيه وأنه ستتم إعادتها إلى سورية في وقت لاحق”.
 
يشار إلى أن معبد المتاعية أو كما يسميه الأهالي بمعبد الاسكندر المقدوني بني مطلع القرن الأول الميلادي ويقع وسط البلدة وهو مبني من الحجر البازلتي القاسي وتم تجديده أكثر من مرة.
 
وتعمد التنظيمات الإرهابية إلى سرقة وتهريب الاثار وبيعها في الخارج لتمويل أعمالها الإجرامية بغية طمس الحضارة السورية التي عمرها آلاف السنين إضافة إلى قيامها بالتنقيب غير الشرعي عن الآثار التي تجري في كل المناطق التي تنتشر فيها.
 
سانا
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف