كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مديرية الآثار والمتاحف في سوريا تدين تدمير النظام التركي لمعبد عين دارة بمنطقة عفرين

أدانت المديرية العامة للآثار والمتاحف في وزارة الثقافة عدوان النظام التركي على المواقع الأثرية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي والتي أدى آخرها إلى تدمير معبد عين دارة
ودعت المديرية في بيان لها “المنظمات الدولية المعنية وكل مهتم بالتراث العالمي الى إدانة هذا العدوان والضغط على النظام التركي لمنع استهداف المواقع الأثرية والحضارية في منطقة عفرين إحدى أغنى البقاع السورية بالآثار والتراث الثقافي”.
 
وأكدت المديرية أن هذا العدوان “يعبر عن مدى الحقد والكراهية والهمجية التي يمتلكها النظام التركي ضد الهوية السورية وضد ماضي الشعب السوري وحاضره ومستقبله”.
ويعد معبد عين دارة أحد أهم الأبنية الأثرية التي بناها الآراميون في سورية خلال الألف الأول قبل الميلاد ويتميز بمنحوتاته النادرة المصنوعة من الحجر البازلتي وتم اكتشافه عام 1982من قبل بعثة وطنية كما أسهمت بعثة يابانية من متحف الشرق القديم في طوكيو بترميم بعض منحوتاته.
ويعد تل عين دارة الأثري أحد أهم مدن مملكة بيت أغوشي الآرامية وتبلغ مساحة الموقع نحو 50 هكتارا.
 
ويذكر أن قوات النظام التركي تشن عدواناً على منطقة عفرين والقرى المحيطة بها في ريف حلب الشمالي ما تسبب باستشهاد وإصابة عدد من المدنيين ونزوح الآلاف عن قراهم وبيوتهم إضافة إلى وقوع دمار كبير في المنازل والبنى التحتية والأماكن الأثرية.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي