كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: الرغيف يبحث عن إلهٍ صغير

الدم عاجُ أنيابِه زجاجٌ مسنون.
بذورُ الهواجس هضمُها عسير.
يبحث الرغيف عن إلهٍ صغير يأكل بصلاً على مئذنة.
لا يطعِم أولادَه قمحَ الجائعين.
لا يمنح جوانحَ لحيوانات لا تطير.
يتشرّب الحصى والأتقياءُ دماءَ مأساتنا بأمان.
غيمةُ دخان تخرج من جيوب حناجرهم
إجلالاً لجنَّةِ دَعْشٍ على الأرض.
النبع غارق في بطن الأراضي البور.
سادةُ المملكة الثعابين.
تبحث نجاتُك منك في غابةٍ ثيابُ أشجارها القش.
الحزن ليل أبيض ينبع من الطريق الخفيّ إليك.
على زيته أشوي المسافات.
الدمع حِبر القلوب.
به أكتب مسرّاتي الصغيرةَ وأخطائي الحميمة أدراجَ الرياح.
ثالوثُ الراح والروح والريح قِبْلتي.
سرُّ الحياة المكنون.
الجمال هو الشباب.
ما غيرُه زبَدُ بحر.
لا تفارقني ضفيرتُها المحبوكة بالضوء والجذَل وهديلِ الوعود.
القلوب القاسية متاهاتنا.
لا تضيع فيها الوحوش.
تتجمّد الكلمات من الهجر.
تصاب برَمدٍ يُخجِلها من الوقوف على الباب.
لن أقول كلاماً يقضم الاستعمالُ جلده.
عجوز أتَّكئ على شفرتين.
كلّهم حولي.
ليس معي أحد.
تمرّ الضحكة مسرعة أمامي
لا تبالي بحجارة تتناحر في الطريق.
أقبِض على شعرها بخشونة المحبّين.
تعضّ على ألمي بشفةٍ وأسنان.
تختفي
على عكازين شفرتين.

16شباط 2016

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي