كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. حبيب ابراهيم: .. كهمسة

تمرين كهمسة...
بالكاد غادَرَتِ الشفاه
كبسمةٍ من نرجس وسْنان
كسلى...
كأنها...
تكاد تكون الآه
لكنك
في كل حقبة تأتين..
تخلقين...
أبجدية أخرى
كأنك بوح جديد
لكن لذات إله

***

كأن بجعة
تشكلت
على عجل
من ثلج هذا الصبح
..
طارت
فأحدثت اشراقا
....
تقمصت وجهك
حين تمتمت... وردا
في خاطري

فضاع عطرك باذخا

ورفرفت رئتاي...
خلفها استنشاق

***

العلاقة بين العطر وشالك...
قديمة قدم الجمال
منذ كان العطر جنينا
وكانت الوردة أما
ومنذ كان الحرير رضابا...
وكانت القزة قبلة

العلاقة بين الغيمة وحبات المطر
قديمة قدم الحقول
...
منذ ارتديت الشال

***

أستعمل نصف قلب عاشق
فأعيش
هنا...
لا داع لكل هذا النبض
.......
يكفيك ألا تلفظ
من جرحك
آخر ابتسامة

***

تلك التي ترى الحياة
سلما... لأصائص الورد
والمشاغل أغنيات
تبيت علي يديها السنونو
و تستلقي على كحل عينيها
رفوف العلامات
وجهها سمفونية حسن..
وجدائل شعرها باقة سمفونيات

تقف العطور عند شالاتها..
أرتالا
تلمس زجاجة عطرها السوداء
بطهر العيون
تطوف حبا...
سبعا منقوصة الطقس
ثم سبعا كاملات
 
***
إلى أين
تذهب الغيمة التي لم تتمكن من الهطول..
أسأل عن قافلة عبرت..
فوق جناح قلبي
وكان فيها عطرك
وقليل من حزن تبخر
منذ فجر الدهر
هذا العطر الهارب...
ترى
كيف يخون؟
 
***
لا...
ما مللت
من نظري إليك
ولكن...
سكرت عيوني من الجمال
فاستعنت... بالأنامل
مرغما
عندما النظر استقال
 
***
 
كلماتكِ... تشبه خبز أمي...
كنت أخشى دائما
أن أفتح حقيبتي
ولا أجده
 
***

كنت اعتقد
أنني لو امتلكت وردة واحدة
سأهديها لكل النساء
....
وحين تكاثرت الورود
لم أجمعها
الا لك...

كل عام وأنت بخير

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف