كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: فصح مايا و أجراس الحقيقة!

فَتَحتْ عيونَ نهايتي
في نار من حرقوا الوجودا
و بقيتُ أبكي ثمَّ أبكي و الدموعُ تكلَّمتْ
نطقتْ عيوني من يعادي حبَّ مَنْ
رفع الحدودا
قلتُ استوي لا تعبثي
في مصحف التكوينِ فالأحفاد لا تهوى الجدودا!
لا حبَّ في الأقداس باقٍ يا يهودا!
لا تسألِ القطعان فالأوهام قد صارت نشيدا!                                  

**********

مايا تقاتلُ مهجتي
مايا تصارع شهوتي
مايا تعارك نشوتي
مايا تعاند هدأتي
مايا نَفَتْني ألفَ صبحٍ في ليالي شهرزادَ
فلا شَكَوْتُ ولا تقاذفني الهوى
لأزيد في بحر القصيدة عيدا
و لَئنْ تمادى قيس ليلى لا تصيبوا نهد مايا بالمنايا
حلمةَ الرشد التي تسقي صبايا
لا تصيبوها بِريق الموت مهما هجَّرَتْني في خباياكم
شريدا
أَأنا أنا ؟!
لا إنَّ مايا حوَّلتني في معارككم رشيدا
مات الرشيدُ و مات قومي في مراياكم
أعاديكم وحيدا !                                      

**********

أَأنا لصهيون العداوة ذئبكم؟!...
ليلى تحدَّت في عشاكم غيَّكم
مايا تناحر ظلَّها
في وجهي المسروق تصنع خوفها
مايا سماحة عصرها
مايا شديدة بأسها
مايا منارة سرِّها
مايا رشاقة جسمها
مايا ظرافة روحها
مايا كرامة حبِّها
مايا شجاعة فعلها
مايا غرابة طقسها
و طقوس عشقٍ يُنطق العشَّاق في صلواتها
مايا بأنساب المشقَّة عرسها
مايا بإخلاص العناية عيدها
جلجامش المقتول يهذي لي
و أنكيدو بقبر الأمس يكفر ملحداً بعذابها
بل مؤمناً بحياتها...
                   

**********

مايا بحلْمك يكتب الأحرار هذا العنفوانَ
على حدائقِ بابلَ المسبيِّ بالتلمود مذ
صارت فلسطين المدى تؤوي عبيدا!
فدعي عيون مدائني تحيا و هل
لعيون مايا أن تعادي بين أمواتٍ شهيدا؟!...
لزيوس قولي إنَّ نارك حيَّةٌ
أولمبُ يعلو و العواصف تشتكي
كيما أموت على شفاهك باركي
في قُبلتي صدق الهوى
لا تغرقيني بالنوى
متسائلاً هل بالقطيعة صار فصحُ لقائنا
عشقاً مجيدا؟!

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي