كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: لقاء

قد نلتقي..
أنتِ تدلفين نحوي ضوءً كجدلٍ هابطٍ
و أنا أرتقي إليكِ ظلاً كجدلٍ صاعدٍ
و حيث نلتقي..
نقيم معبداً مثنوياً للخطيئة.. و نفنى.
الخطيئة معلمٌ.. و المعرفة ابنتها العنيدة
و كل معرفةٍ لا بدَّ أنْ تؤدي إلى اغترابٍ.. أو فناء.

حين نلتقي..
تجلس الشمس كاهناً.. و يقف القمر شاهداً
في محكمةٍ هي السماء.. شهودها العدول نجومُ.
مَنْ يقدر أن يشهد أنَّ الحبَّ ولادةٌ متكرِّرَةٌ للخطيئة..؟! 
ماذا لو كنتُ أنا «سيزيف» الشقي.. و أنتِ صخرتي..؟!
أو كنتُ «أنكيدو» المتوحش..
ماذا يبقى من قوتي إذا ما مددتِ إليَّ يداً مثل«عشتار»..؟!
و أيَّة أيائل سترقص قرب الماء إذا ما ضحكت «نينار»..؟!

نحن نفنى إذ نلتقي..
في الفناء ما الذي ستقوله الحياة للموت..؟!
أيُّ بوحٍ سيقوله الصمت..؟!
و الموت ليس شيئاً
سوى أنه بوحٌ يتجلى بصمت
و (الصمت لغة الله..و كل ما عدا ذلك ترجمة سيئة)*.
قبل الموت.. و بعد الحياة
ماذا يقول الماء للطين
عما بقي منه في دنان الخمر قبل العنب..؟!
ماذا عن ضحكة عينيكِ حين تتجليان
غمَّازتين على الخدَّين..!
في سماء الحبِّ أو في معبد الخطيئة
ما زلتُ أقف حائراً.. بينَ بينْ
.......................
*ما بين قوسين() للمتصوف جلال الدين الرومي.

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا