كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"إعلام ومبدعون" تضيء على مسيرة الأديب الراحل ممدوح عدوان

اختارت الهيئة العامة السورية للكتاب أن تخصص كتابها الدوري لليافعة ضمن سلسلة إعلام ومبدعون لهذا الشهر للشاعر والأديب الراحل ممدوح عدوان مقدمة قراءة وافية حول سيرته الذاتية وتراثه الفكري وأعماله الأدبية.
الكتيب الذي ألفه ناظم مهنا يرجع مع القارئ في رحلة إلى بدايات عدوان من قرية القيرون الجبلية الجميلة في مصياف وتأثير الطبيعة على انتاجه الأدبي ثم مجيئه إلى دمشق ومتابعة تحصيله الجامعي في قسم اللغة الإنكليزية بالجامعة وبروزه بين أقرانه كشخص ذي نشاط أدبي وشعري لافت.
ثم يتحدث الكاتب عن المرحلة التي بدأ فيها اسم عدوان يظهر في النشاطات الأدبية الجامعية ونشر قصائده في المجلات والصحف العربية والأجنبية ثم عمله في الصحافة وشهرته التي وصلت إلى مختلف أنحاء الوطن العربي مشيرا لتعدد كتاباته التي شملت الشعر والمسرح والترجمة والرواية والصحافة وتميز أعماله الأدبية بالجرأة والحيوية.
ويتحدث الكاتب عن ديوان عدوان الأول الذي صدر عام 1967 بعنوان الظل الأخضر والذي كان سعيا حول اكتشاف الحقيقة والنفس الإنسانية مبينا أنه كان نجما زاهي الحضور في الأمسيات واللقاءات الشعرية وغيرها وأقام توازنا بين وقت العمل والكتابة ووقت الحياة الشخصية والاجتماعية إلى أن داهمه مرض السرطان وتصارع معه بشجاعة وكبرياء لكنه نال منه في النهاية.
ويستعرض الكاتب أهم أعمال ممدوح عدوان التي شملت 85 كتابا تنوعت بين التأليف والترجمة والإبداع الشعري والمسرحي وكتابة الدراما التلفزيونية والكتابة للسينما حيث توزعت بين 17 مجموعة شعرية و26 مسرحية و30 كتابا مترجما و6 كتب فكرية ونقدية تحمل هواجسه حول الشعر والفن والأدب والحياة إضافة إلى روايتين.
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا