كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما مٓدَى صِحَّةِ صحيحِ البُخاري و مُسْلِم وباقي الصّحاح؟

(يتساءلون عن مٓدَى صِحَّةِ صحيحِ البُخاري و مُسْلِم وباقي الصّحاح؟)

(أيُّها  الغِرُّ، قد خُصِصْتَ بِعَقْل

 فَاسْتَشِرْهُ، كُلُّ عَقْلٍ، نَبِيُّ)

    - أبوالعلاء المعرّي -

- صحيح البخاري: تعود أقدم مخطوطة له إلى عام 495 هـ، أي بعد وفاة البخاري ب240 عاماً (في 256 هـ)..

و المخطوطات التي تنسب للبخاري ليست مكتوبة بخط يده، فهي منسوبة له فقط!.

و أما "ابن حجر" فقال في كتابه "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" ما يلي:

"انتسخت البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربرى، فرأيت فيه أشياء لم تتم، وأشياء مبيضة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئ، ومنها أحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض".

- صحيح مسلم: تعود أقدم مخطوطة له إلى عام 368، أي بعد وفاة مسلم بِأكْثَر من قرنٍ من الزمن (في 261 هجري)

- سنن أبو داود: ليس للكتاب نسخة متكاملة، بل أجزاء متفرقة في تواريخ متفرقة تعود جميعها إلى القرن الرابع، أي بعد وفاته بحوالي قرن (توفّي عام 275 هجري)

أما بقية الكتب الثلاثة الأخرى المسماة بالصحيحة، وهي:

- جامع الترمذي (متوفى 271 هـ) - وسنن ابن ماجة (متوفى 273 هـ)-  وسنن النسائي (متوفى 303)..

فليس لها وجود حتى نهاية القرن الخامس.

- و أمّا "الإمام مالك"، فيفصل بين وفاته (في 179 هجرية) وأقدم مخطوطة لموطئه (تعود للقرن الخامس الهجري) أكثرُ من قرنين كاملين 240 عاماً (في 256 هـ)..

صفحة د. بهجت سليمان (خاطرة أبو المجد)

ملخص لأهم الأفكار الواردة في الكتاب "الوجودية نزعة إنسانية" لجان بول سارتر
بقعة ضوء على الأديب والباحث عيسى جرجس فتوح (بقرعونة- مشتى الحلو)
روائيون وأكاديميون عرب: الواقعية السحرية عند العرب متأصلة منذ قرون بعيدة
من نوادر العرب في سوق عكّاظ
كلمات تأبينية في شيخ المؤرخين السوريين د. عبد الله حنا
الفائز بنوبل للآداب وولي سوينكا يناقش حركة "المستقبلية الأفريقية" في الأدب المعاصر في ندوة ضمن فعاليات "الشارقة الدولي للكتاب 2023"
من أسرار اللغة العربيّة (لا النافية للجنس)
الأديبة مي زيادة
ماهية الحرب والحب في كتاب جديد للشاعر عباس حيروقة
لو تلمسوا نبضَها، هذه الأميرة.. "أمل أسعد لايقة"
العلامة الدكتور محمود السيد.. قامة فكرية وعلمية أضاءت نجماً في سماء سورية
حنا مينة: الفقر ليس عاراً
الهمزتان المتوسّطة والمتطرّفة
كِتابُ (تَحريرُ العَقلِ العربيٍّ والعُبورُ إلى المُستَقبَلْ) لنبيل صالح
الأديب والفيلسوف د. جميل صليبا