كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: يا صاح.. تمهل

يا صاح..

تمهل.. فالكأس لما تفرغ، و ما زال في العمر بقية.
الدرب لم ينته و«مازال في الدرب درب»، و عثرات و خطايا كثيرة..
و النهايات تبدو بعيدة.
فاحمل ما تبقى من ثمالاتك محارةً تخفي لؤلؤها، بحكمة الكهل، و وَلَهِ العاشق، و حماسة المراهق، و استمتع بالسلافة الأخيرة من كأسك.
بعقلك البارد.. أصغِ إلى إنشاد روحك.
و بعاطفتك الحارة.. افتح نوافذ في جدران الخيال.
فما زال نهر الحياة يتدفق.
يا صاح..
اليوم أمس غدك..فلا تحزن على ما مضى أو ما سيمضي
و كن متيقناً بأنه مازال هناك وقت لأصدقاء، و موسيقا و أغانٍ جديدةٍ.. و أشعار تستحق المعاناة.. و كتب، و رسوم تتخلَّق في الخيال..
فكثير من سنابل القمح كانت حبوباً منسيةً و مرميةً على طرقات مهجورة..
كن واثقاً بأن ثمة امرأة على حافة الحلم مازالت تنتظرك ذات صبحٍ، أو حين غروب..
امرأة.. تسكن قلبك الذي أتعبته سجائرك الرخيصة، و تملأ روحك التي أتعبها الطين.
يا صاح..
أحلامك.. خيالاتك.. أوهامك و تهويماتك تضيق و تتسع عندك بحسب مقتضيات الكأس..
فلا تهرب من معاناة الخطايا و أنت تتأمل بنفسجة تننشي بحزنها الشفيف، أو اقحوانة ترتجف في مواجهة النسيم..
و واجه قضاياك بثقة العارفين، و نقاء القديسين، و جرأة الملحدين.
و لا تدعي فهم واقعٍ لم تستطع قراءته جيداً بأدواتك القديمة.
و حضر نفسك للغياب و للفناء في آن..
فبعض الغياب اكتمال الحضور.. و بعض الفناء حياة.
فلا يضير الحياة رحيل شخص.. و لا ينقص الربيع بذبول وردة.
يا صاح..
بالحب لا بالكره تسمو الروح، و تفرح
استمتع تكن.. و افرح لتكون.

نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني