كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نادين خوري ضيفة «أماسي»

سبق أن دعت وزارة الثقافة السورية (مديرية ثقافة دمشق) من خلال نشاطها الدوري «أماسي» (يعدّه ويديره الإعلامي ملهم صالح) إلى حوار مع المخرج السوري سامر البرقاوي في «المركز الثقافي العربي» في أبو رمانة (حي سكني في قلب دمشق). وتستضيف الندوة ذاتها مساء اليوم (17:00) الممثلة المخضرمة نادين خوري تحت عنوان «قلق التنوع والتجريب». 

النجمة المعروفة حجزت لنفسها مكانة متفردة على خارطة الدراما السورية، وحقّقت حضوراً مختلفاً من خلال أداء متنوّع، وإطلالة اتسمت بالجمال الذي لم تسمح لمباضع التجميل أن تمسّه. كأنها تعطي مثالاً لضرورة الحفاظ على ردّات الفعل التي يقدمها الممثل بوجهه، ومنح الشخصية لمسة واقعية من خلال العمر الحقيقي للممثل. كما أنها حمت نفسها من الظهور الإعلامي المتكرّر، ليكون لأيّ لقاء تجريه طعم مختلف ينتظر جمهورها ماذا ستقول فيه. 

تتضمن هذه الأمسية مجموعة من المحاور التي تتناول مسيرة خوري الفنية، خاصة أنها أمضت حوالي 40 عاماً في مهنتها الإبداعية بدءاً من الأفلام الإعلامية التي بدأت مسيرتها بها في سبعينيات القرن الماضي مروراً بعدد من الأفلام، مثل «حبيبتي يا حب التوت»، «القلعة الخامسة»، «قتل عن طريق التسلسل»، وصولاً إلى عشرات الأعمال التلفزونية التي قاربت 150 مسلسلاً لعبت فيها أدواراً رئيسية. علماً أنّ آخر أعمالها الفنية فيلم «أمينة» (2018) من توقيع أيمن زيدان.

الأخبار

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف