كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: بلا جسدٍ

«بلا جسدٍ».. لا تعني بلا خطيئة
ألبسه و يلبسني.
يتمدد، و يطول، أو يقصر، حسب موقعي من الشمس
لا حسب موقع الشمس مني.
ظلِّي الذي لم يغرق في البحر. و لم يسمح للتيار أن يجرفني..
بقي فوق الماء..
كان يترجَّل في البحر وحيداً.. يتركني بأمانٍ فوق الرمل
كان امتداد المكان، و ربما تكثيف الزمان.
و أحياناً كان المعنى دون اعتذار.. و من غير كلام.
أيها الظلُّ..
ما أجملك.. و أوجعك
شوقٌ ببعدي.. و معك
كم أنا وحيد من غيرك..
ما أجهلك.

ملاحظة: الصورة الثانية من مسرحية (عطر.. سيمفونية الموت).

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا