كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: إلى الصديق الشاعر علي كنعان ومن أراهم في وجهه الوضاء من بشر

هذه القصيدة للشاعر الروسي إدوارد أسادوف, الذي فقد بصره في الحرب العالمية الثانية.
مهداة إلى الصديق الشاعر علي كنعان ومن أراهم في وجهه الوضّاء من بشر.

ما دمنا أحياء يمكن أن نصحح كل شيء
أن نعي كل شيء، أن نندم وأن نسامح.
ألّا ننتقم من الأعداء، ولا نماري الأحباب،
وأن نستعيد مَن نبَذَنا مِن الأصدقاء.

ما دمنا أحياء نستطيع أن نلتفت،
أن نرى الطريق الذي حِدْنا عنه.
وحين نستيقظ من أحلامنا الرهيبة أن نبتعد
عن الجرف الذي دنونا منه.

ما دمنا أحياء... هل كثيرون من استطاعوا
إيقاف أحباب لهم رحلوا؟
لم يتسنَّ لنا أن نسامحهم وهم أحياء،
ولم نستطع أن نسألهمُ الغفران...

حين يرحلون إلى عالم السكينة،
من حيثُ لا عودة بالتأكيد،الشاعر السوري علي كنعان
يكفي أحياناً بضعُ دقائق
لندرك ـ آهٍ، يا إلهي، كم نحن مذنبون!

تغدو الصورة فيلماً بالأبيض والأسود.
والعيونُ التَّعِبة نظرةٌ معروفة.
لقد غفروا لنا من زمان
ندرةَ وجودنا معهم جنباً إلى جنب،

انعدامَ التهاتف واللقاءات والدفء.
ليس ما أمامنا وجوهاً، بل مجرّد ظلال...
ما أكثر ما قلناه من "كلام نافل"،
لا هو يخصّ الموضوعَ ولا العبارةُ تؤدي إليه.

ألمٌ مُمِضٌّ، ـ آخِرُ تجلٍّ للذنْب، ـ
يمزِّقنا، يبعث قشعريرة في الجِلْد.
هم يغفرون كل ما لم نفعله من أجلهم،
أمّا نحن فلا نستطيع

ترجمة الدكتور نوفل نيّوف

ملخص لأهم الأفكار الواردة في الكتاب "الوجودية نزعة إنسانية" لجان بول سارتر
بقعة ضوء على الأديب والباحث عيسى جرجس فتوح (بقرعونة- مشتى الحلو)
روائيون وأكاديميون عرب: الواقعية السحرية عند العرب متأصلة منذ قرون بعيدة
من نوادر العرب في سوق عكّاظ
كلمات تأبينية في شيخ المؤرخين السوريين د. عبد الله حنا
الفائز بنوبل للآداب وولي سوينكا يناقش حركة "المستقبلية الأفريقية" في الأدب المعاصر في ندوة ضمن فعاليات "الشارقة الدولي للكتاب 2023"
من أسرار اللغة العربيّة (لا النافية للجنس)
الأديبة مي زيادة
ماهية الحرب والحب في كتاب جديد للشاعر عباس حيروقة
لو تلمسوا نبضَها، هذه الأميرة.. "أمل أسعد لايقة"
العلامة الدكتور محمود السيد.. قامة فكرية وعلمية أضاءت نجماً في سماء سورية
حنا مينة: الفقر ليس عاراً
الهمزتان المتوسّطة والمتطرّفة
كِتابُ (تَحريرُ العَقلِ العربيٍّ والعُبورُ إلى المُستَقبَلْ) لنبيل صالح
الأديب والفيلسوف د. جميل صليبا