كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"نقرأ لنعيش مرتين" شعار المعرض الدولي للكتاب في تونس

انطلقت يوم أمس الجمعة، 6 نيسان/ أبريل،، الدورة الـ 34 لمعرض تونس الدولي للكتاب، الذي تستمر فعالياته حتى 15 من نفس الشهر في قصر المعارض في الكرم، تحت شعار "نقرأ لنعيش مرتين".

وبحسب الصفحة الرسمية للمعرض، فإن عدد المشاركين في المعرض يبلغ نحو 775 ناشرا، ويمثلون 32 بلدا عربيا وأجنبيا، من ضمنهم 126 ناشرا تونسيا، ويحظى ببرامج ثقافية متنوعة، تناقش المشهد الحالي داخل تونس وخارجها، فيما يتعلق بالمحيط العربي والدولي.

ويبلغ عدد العارضين في المعرض 259 عارضا، ويمثلون 25 بلدا عربيا وأجنبيا، إلى جانب منظمات وهيئات وجمعيات، من بينها 111 عارضا تونسيا.

وحضر افتتاح المعرض الدولي للكتاب في تونس، عدد كبير من الكتاب والمثقفين، ووزير الثقافة الجزائري، عز الدين ميهوبي، إذ تحل الجزائر ضيف شرف هذا العام.

وأكد المدير العام لمعرض تونس الدولي للكتاب، شكري المبخوت، على أهمية الكتاب ودوره الفكري والمعرفي والعلمي.
وأوضح أن الدورة الحالية، ستهتم بالمرأة التونسية، من خلال إعداد محور خاص بها، وذلك تكريما لها ولنضالها خلال مراحل المسار الديمقراطي في تونس.

وقال وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، إن المعرض يعتبر مناسبة للاحتفاء بالكتاب، كقيمة معرفية تمثل الإنسانية والحياة، وأنها دعوة للتفاعل والعمل من أجل الإنسانية والحياة معا جنبا إلى جنب.

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام