كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: عشقُ مايا في يمِّ موسى!

مايا تساقيني دموع الجوى
أستغفرُ الأيّامَ بعد الهوى
يبقى الهوى تبقى عيوني في جحيم النوى
مايا أَكُنْتُ العمر ذئباً عوى؟!
لا تسألي ليلاكِ في أوهام عصرٍ ذوى!

********
لن يسرق التاريخ بعدي نَبِيْ
و الأنبياءُ الصادقون استعذبوا في المهد بعد السارقين الوحيَ هذا الصَبِيْ!
كنْتُ الذي في عطر مايا شَذِيْ
ماذا أكونُ اليومَ يا مايا و صدر الحبّ بات اليوم قهراً عَصِيْ؟!
لا تقتليني بعد بعثي لا تُخَلّي في حروفي وَصِيْ
مذ ضاع موسى عاد قلبي نَقِيْ
هل كان موسى يرضع الأهوال قصداً رَضِيْ؟!
هارونُ منّا لا تُصَدّقْ في علاك المشطَ غصباً عَلِيْ
فرعونُ في هذي المنايا سَوِيْ !
فرعونُ ربٌّ لا يجاريهِ و لا يقصي قضاه القَصِيْ!
صعبٌ أنا في دفتر العشّاقِ أحيا شَقِيْ
يا ليْتَ مايا لم تُذِبْ لي في شراييني سواها نَبِيْ!

********

هذا يَسُوعُ المجد يبكي أباهْ
مايا زيوسُ العشق باقٍ قد يلاقي علاهْ
لا تحسبي أنّ الغيارى مداهْ
لا تحسبي أنّ المُحِبّ المنزوي يبقى بأمجاد الهوى في سماهْ
فالحبُّ إقحامُ الرجا في رجاهْ
و الحبّ إطلاقُ النسا من نِسَاهْ
و الحبّ إكبارُ الرضى كي نراهْ
و الحبُّ إجلالُ القضا يتلو علينا صداهْ
و الحبّ فينا بيتُ لحْمٍ كم عَشِقْنا ثراهْ
قولي لنا مايا أَنَبْقى للْهوى بعد المغازي نصرَ مَنْ لا يعتريهم لُقاه؟!

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا