كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تفادياً لـ"ديمقراطية" الفيسبوك.. الدكتور بهجت سليمان يُطلق موقعاً الكترونياً باسمه

بعد ان عانت صفحة اللواء الدكتور بهجت سليمان المشهورة والمتابعة على نطاق واسع محلياً وعربياً ودولياً والمعروفة بـ"خاطرة أبو المجد" ما عانت, من جور وظلم إدارة الفيسبوك بحقها, أطلق الدكتور سليمان موقعاً الكترونياً يحمل اسمه, وسينشر فيه كل ما يجود به قلمه من رؤى وتحليلات وتعليقات ودراسات.

وفي هذه المناسبة, كتب الدكتور سليمان في صفحة احتياطية باسم "محبي السفير اللواء د. بهجت سليمان" أنشأها أصدقاؤه, ما يلي:

"[الأصدقاء والصديقات الغالين]

منذ سبع سنوات ونحن معاً في وعلى [صفحة ”خاطرة أبو المجد”: د. بهجت سليمان..] على الفيس بوك..

وبفضلكم باتت مرجعاً ثقافياً وفكرياً وإعلامياً على مستوى الوطن العربي والمغتربات..

ولأنها باتت كذلك، تحرّك المتضررون من قول كلمة الحق والصدق، على مستوى أعداء سورية والعروبة، وخاصةً من نواطير الكاز والغاز وأذنابهم، وقاموا بعمليات تضييق على الصفحة وحملات تبليغات دورية متواصلة و لا متناهية، بحيث وصل الأمر بإدارة الفيسبوك: (الديمقراطية جداً جداً جداً) أن أوقفتها عدّة مرات..

وفي الشهر الفائت اتخذوا بحقّها ثلاثة إجراءات كيدية متتالية، بحيث بات أيّ إجراء لاحق هو الإغلاق النهائي للصفحة.

وتلافياً للانقطاع عن التواصل معكم، ولكي تبقى كلمة الحق مجلجلةً، قمنا بإنشاء (موقع إلكتروني ثقافي فكري إخباري) سميناه أيضاً (خواطر أبو المجد: د. بهجت سليمان)..

وسوف ننشر منشوراتنا، من الآن وصاعداً في هذا الموقع، إضافةً إلى نشرها في الصفحة — فور عودتها في 17 أياّر الحالي — (وإلى أن يجري إغلاقها، في وقتٍ ليس بعيداً، على ما أعتقد)..
وبذلك نتمكَّنْ معاً، من أن (نُلْقِم حجراً لكل الأعداء والموتورين والمأجورين والمرتهنين).

شكراً من أعماق القلب لجميع الأصدقاء والصديقات الغالين..
ولجميع المتابعين الأعزّاء..
ولجميع القرّاء الأُصَلاء.

• بهجت سليمان: أبو المجد"

فينكس, إذ يهنئ ويرحب بموقع الدكتور بهجت سليمان, فإنه يتمنى له وللزملاء العاملين فيه, ولسعادة السفير اللواء الدكتور بهجت سليمان النجاح والتوفيق.

موقع الدكتور بهجت سليمان على الرابط: http://dr-bahjatsulaiman.com/

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا