كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حسن البنا: إسمه الحقيقي ”حسن ساعاتي”

كتب الدكتور بهجت سليمان

[جريدة ”اليوم السابع”: أسرار جديدة في حياة حسن البنا  يكشفها ثروت الخرباوي القيادي السابق بجماعة ”الإخوان المسلمين”]:

1 – حسن البنا كان يتقاضى راتبا شهريا 100 جنيه من المخابرات البريطانية للقيام بفتح مقرات وإنشاء صحف ومجلات للجماعة.

2 – حسن البنا كان عضوا في المحفل الماسوني بالاسماعيلية واقتبس منها نظام البيعة.

3 –  ومن الأسرار المهمة غير المعروفة أن حسن البنا عندما دخل المحفل الماسونى لم يكن اسمه حسن البنا، بل كان اسمه (حسن محمد عبد الرحمن الساعاتي)..       

وعندما انضم للمحفل الماسونى عام 1928 وبايع المحفل، قالوا له سنعطى لك لقب «البناء» ليكون خاصا بك لأن الماسون هم «البناءون»، وقد تم تخفيف الإسم إلى البنا واشتهر بعد ذلك حسن الساعاتى بحسن البنا.

4 –  وعائلة حسن البنا، كانت مشهورة باسم الساعاتى نسبة إلى والدهم (محمد عبد الرحمن الساعاتى)، ولا يعرف أحد اسم جد حسن البنا فهو غير موجود!

5 –  وحسن البنا أخذ شكل التنظيم من الماسون، وهذا  يعني أن  جماعة الإخوان المسلمين بدأت فرعا من فروع الماسون.

6 –   ومن هنا فإن بريطانيا التى يوجد فيها المقر الرئيسى للمحفل الماسونى الأم، تحتضن جماعة الإخوان المسلمين.

7 –   انتفخ حسن البنا وتورم، حتى بات يرى نفسه مسيح هذا الكون ونبيه، ولذلك أطلق على نفسه لقب الإمام.

رابط الخبر في موقع الدكتور بهجت سليمان

http://dr-bahjatsulaiman.com/2018/05/04/%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b3/

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق