كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ياسين الرزوق زيوس: صليبُ مايا وسيف العدل!

أقولُ لمايتي ما لم أقلْ قبلا
مداي على عيون بقائها يستكتبُ الجمعا
لِمَ العشَّاقُ يرجون الهوى من عنترٍ نُبْلا؟!
لِعَبْلة عنترٍ أن تقهر الجُهَّالَ في درعا
لعبلة عنترٍ أن تقلع الإرهاب من إيبلا
لعبلة عنترٍ أن تنقذ التاريخ كي يبقى فلا يُنعى!
لعبلة عنترٍ سأقولُ مايا في ضميري حبُّها يسعى
لعبلة عنترٍ سأقولُ مايا في جنوني تفتح السُبْلا
أحبُّ جنونها في ظلِّنا يرعى

أحبُّ عذابها لأجابه الصحراء في غيدائها نبعا
لعبلة عنترٍ سأقولُ مايا تقهرُ الأعداء لن يلقوا على أفعالهم شَفْعا....
لعبلة عنترٍ سأقول مايا  قلبها وطني لأكتبَ في كتاب بلادنا فصلا
أنا باقٍ على نغمات مايا أكتب الأصلا
لكلِّ خلافةٍ في أرضنا نستصرخ النَسْلا!
لكلِّ عداوةٍ في ديننا نستجلب الهُبْلا!
أَدِينُ حروبنا بطبولنا يستحضرُ القرْعا؟!
لمايا بحْتُ بوحي كي تُلاقيَ وجهتي في  صدرها نَجْعا
لمايا شامُ بصرى كي نرى فوق المسارح نورها يُتلى
بحرب نهايتي أمضي
 و لا أخشى سوى أنْ أنزع الإسلام من صلبانها نزعا!
أموتُ على سرير غيابها كي أُسكتَ الوصلا!
تُراها قدْ رَأَتني أقبَلُ الصفعا!
سأبقى من عذاب صليبها بتفاؤلٍ أستصرخ  النفْعا
حبيبةُ قربي الطاغي و بعدي قربها يَبْلى
غريبٌ مجديَ الساعي
سليطٌ سيفي الداعي
وهذا المجتبى في أرض مايا يرتجي الرفْعا
لدار هوايَ في أعماق مايا أن تَشَا ما يُوقف العذلا
و لي بعذابيَ المكنون سيفٌ ينقذُ العدْلا

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف